في سابقة تاريخية.. رئيس مجلس الأمن الدولي يديره من الكاريبي عبر «الفيديو»

راية الأمم المتحدة أمام مقرها في نيويورك في 23 سبتمبر 2019 (أ ف ب)

تتولى منذ الأول من أبريل رئاسة مجلس الأمن الدولي، جمهورية الدومينيكان التي علق سفيرها لدى الأمم المتحدة في بلده بسبب إغلاق المطارات والحدود لمنع انتشار فيروس «كورونا المستجد».

وذكرت مصادر دبلوماسية أن خوسيه سينجر يساعده جزء من فريق علق أيضًا في العاصمة سانتو دومينغو، يجري انطلاقًا من منطقة الكاريبي المناقشات عبر الفيديو مع أعضاء مجلس الأمن الدولي. وقد عقد الأربعاء مؤتمرًا صحفيًّا بهذه الطريقة، وفق «فرانس برس».

وجمهورية الدومينيكان واحدة من الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتنتهي ولايتها التي تستمر سنتين، أواخر العام الجاري.

مثل سفينة شراعية
وقال السفير سينجر المعروف بحس الفكاهة القوي، لنشرة «باسبلو» المتخصصة بشؤون الأمم المتحدة وكشفت وجوده في الدومينيكان، إنه يريد إدارة مجلس الأمن الدولي «مثل سفينة شراعية». وأضاف: «سنذهب إلى حيث تقودنا الرياح».

وذكرت مصادر في مقر المنظمة الدولية «إنها سابقة في تاريخ الأمم المتحدة»، مشيرة إلى أن هذا الوضع لم يكن ممكنًا لولا وجود نظام المؤتمرات بالفيديو.

يتكفل بنفقاته
وخوسيه سينجر (68 عامًا) سفير خارج عن المألوف. فهو لم يكن يعمل في السلك الدبلوماسي كغالبية نظرائه الـ14 في المجلس، بل رجل أعمال أنشأ شركتين توظفان نحو ألف شخص. وقد أوضح لـ«باسبلو» أنه قرر أن يتكفل خلال فترة شغل بلده مقعدًا في مجلس الأمن الدولي، بكل نفقاته في نيويورك في هدية يقدمها إلى حكومته.

وممثل الدومينيكان ليس السفير الوحيد الغائب عن نيويورك. ففي مواجهة انتشار فيروس «كورونا المستجد»، انتقلت السفيرة الأميركية كيلي كرافت إلى منزلها في كنتاكي، الذي تشارك منه في الاجتماعات بالدائرة المغلقة التي تتطلب حضورها، كما ذكر دبلوماسيون.

المزيد من بوابة الوسط