بيونغ يانغ تطلق «صاروخين بالستيين» في البحر

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (وسط) لدى تفقده تجارب عسكرية بين وحدتين للجيش، 20 مارس 2020 (أ ف ب)

أطلقت كوريا الشمالية، السبت، ما بدا أنهما صاروخان بالستيان قصيرا المدى قبالة ساحلها الشرقي، في آخر حلقة من سلسلة عمليات إطلاق مشابهة قامت بها بيونغ يانغ في وقت يحاول العالم جاهدا التعامل مع فيروس «كورونا» المستجد.

وبحسب «فرانس برس»، دان الجيش الكوري الجنوبي عمليات الإطلاق، واصفاً إياها بـ«غير مناسبة على الإطلاق بالنظر إلى الوضع الصعب الذي يشهده العالم جراء كوفيد-19 (...) نناشدهم بالتوقف فوراً».

ولم تبلّغ كوريا الشمالية عن أي حالة إصابة بالوباء الذي تحول إلى أزمة عالمية، حيث حصد أرواح أكثر من 11 ألف شخص وأصاب ما يزيد على ربع مليون.

تكهنات
وسرت تكهنات واسعة بأن الفيروس وصل فعلاً إلى البلد المعزول، بينما حذر خبراء الصحة من إمكانية أن يؤدي إلى انهيار البلاد التي تعاني أساسا من بنية تحتية ضعيفة في القطاع الصحي، فضلاً عن سوء تغذية واسع الانتشار.

كما أكدت وزارة الدفاع اليابانية كذلك تجربة الصواريخ الكورية الشمالية. وواجهت القيادة في بيونغ يانغ على مدى عقود انتقادات المجتمع الدولي لوضعها الإنفاق العسكري والنووي كأولوية بدلاً من الإنفاق على مواطنيها حتى أثناء فترة المجاعة.

وتعتبر بيونغ يانغ الإنفاق العسكري ضرورة أمنية لمواجهة ما تصفه بـ«العدوان الأميركي». وتخضع لحزمة من العقوبات على خلفية برنامجها النووي والصاروخي.

وخف بريق أمل أي اختراق بعد لقاءات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، إثر إخفاقهما في التوصل إلى أي تقدم جوهري بشأن نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، في حين واصلت بيونغ يانغ مذاك تطوير قدراتها العسكرية.

استثناء المساعدات الإنسانية
وقال الأستاذ في جامعة «إيوها» في سيول، ليف-إيرك إيزلي، إنه من خلال التجربة الصاروخية الأخيرة «تواصل بيونغ يانغ استراتيجيتها الدولية المتمثلة بتطبيع اختباراتها الصاروخية».

وفي وقتٍ تزداد المخاوف من انتشار الفيروس في كوريا الشمالية، دعا المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان توماس أوخيا كوينتانا مطلع هذا الشهر بيونغ يانغ إلى فتح المجال لخبراء الصحة والمساعدات الإنسانية من الخارج.

وأكد مجلس الأمن الدولي الشهر الماضي عزمه استثناء المساعدات الإنسانية من العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لمساعدتها في مكافحة الفيروس.

المزيد من بوابة الوسط