«المهرج» و«العنصري».. حرب كلامية بين ترامب وبلومبيرغ

مايكل بلومبيرغ في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية، 12 فبراير 2020. (فرانس برس).

موجة جديدة من الحرب الكلامية يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع خصومه، وهذه المرة مع الملياردير مايكل بلومبيرغ الساعي لأن يكون مرشح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية، المقرر أن يتنافس فيها ترامب أيضا.

ترامب الطامح للفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل صعد من هجومه ضد الرئيس السابق لبلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ، إذ أطلق عليه اسم «ميني مايك» في إشارة إلى قصر قامته، حسب وكالة «فرانس برس».

وقال ترامب في تغريدة أمس الخميس: «ميني مايك فاشل يملك المال لكنه لا يجيد النقاش وليس له أي حضور، سترون»، مضيفا: «ميني مايك كتلة من الطاقة الميتة طولها 1.63 متر ولا يريد الصعود على منصة المناظرة مع سياسيين محترفين».

اتهامات بالعنصرية
سبق ذلك، اتهام ترامب بلومبيرغ بأنه عنصري، وجاء ذلك في سياق إعادة نشره مقطعا من تسجيل صوتي يعود إلى العام 2015 يبرر فيه الرئيس السابق لبلدية نيويورك سياسته حول الرقابة الأمنية التي أثارت حينها الكثير من الجدل لتركيزها على الأقليات.

ورغم أن بلومبيرغ دافع عن هذه السياسة مطولا، فإنه اعتذر عنها في نوفمبر الماضي، أي قبيل إطلاقه حملته الانتخابية داخل الحزب الديموقراطي.

المهرج
بدوره، رد بلومبيرغ، وهو أحد أثرى أثرياء العالم، عبر تغريدة هاجم فيها دونالد ترامب. وقال متوجها له: «نتشارك معرفة الكثير من الناس في نيويورك. إنهم يسخرون منك في غيابك ويطلقون عليك اسم مهرج الكرنفال المجنون. يعرفون أنك بددت ثروة ورثتها في صفقات غبية وبسبب انعدام الكفاءة، أما أنا فلدي الخبرة والموارد لهزمك، وسأهزمك».

هذه الحرب الكلامية تأتي مع صعود نجم بلومبيرغ في استطلاعات الرأي، بعد أن حطم جميع أرقام الإشهار القياسية للحملات الانتخابية الرئاسية، إذ أنفق أكثر من 260 مليون دولار. وتضعه جملة استطلاعات الرأي المحلية في المرتبة الثالثة بين مرشحي الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديموقراطي، خلف السناتور بيرني ساندرز ونائب الرئيس السابق جو بايدن.

وتدريجيا، يتحول مايكل بلومبيرغ أيضا إلى هدف لمنافسيه الديموقراطيين الذين يتهمونه بـ«شراء الانتخابات».

سياسة بلومبيرغ
وكان بلومبيرغ قرر عدم المشاركة في الجولات الأربع الأولى للانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديموقراطي التي تفرز عدد ضئيلا من المندوبين الذين سيشاركون في المؤتمر المنعقد في يوليو المقبل لاختيار مرشح الحزب.

ويركز المرشح الديموقراطي المحتمل للانتخابات الأميركية حاليا على 14 ولاية ستدلي بأصواتها في «الثلاثاء الكبير» في 3 مارس، من بينها تكساس وكاليفورنيا اللتان تنتخبان أكبر عدد من المندوبين.

المزيد من بوابة الوسط