الأمم المتحدة: مقتل وإصابة 100 ألف مدني أفغاني خلال عقد

فتاة أفغانية في مخيم للنازحين في كابل، 24 ديسمبر 2019. (فرانس برس).

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن أكثر من 100 ألف مدني أفغاني قتلوا أو جرحوا خلال العقد المنصرم، في وقت جددت دعواتها لإنهاء النزاع الدامي المستمر منذ 18 عامًا.

وجاء الإعلان، بينما تتواصل المحادثات بين حركة طالبان وواشنطن؛ بهدف إنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة، بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب المفاوضات في سبتمبر ردًا على هجمات نفّذها المتمردون، حسب وكالة «فرانس برس».

اقرأ أيضا مقتل سبعة عسكريين أفغان في هجوم جديد لـ«طالبان»

لكن القتال لا يزال متواصلًا في أنحاء البلاد، بينما يدفع المواطنون الأفغان الثمن الأكبر للعنف، حيث قال الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان، تاداميشي  ياماموتو، في بيان «أقر بحزن شديد أن عدد الضحايا في صفوف المدنيين تجاوز أخيرًا 100 ألف في السنوات العشر الماضية فقط، منذ بدأت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) تسجيل الضحايا المدنيين بشكل منتظم».

وأضاف: «تحضّ الأمم المتحدة المشاركين في جميع جهود السلام بالتفكير بملايين الأفغان العاديين، خصوصًا ضحايا النزاع الذين يريدون فرصة للعيش بسلام ليتمكنوا من إعادة بناء حياتهم».

ونُشرت الحصيلة الجديدة بعد أيام من إعلان المسؤولين النتائج الأولية الجديدة لانتخابات أفغانستان الرئاسية الأخيرة التي تظهر أن الرئيس أشرف غني الذي تعتبره «طالبان دمية في أيدي واشنطن» يتجه للفوز بولاية ثانية، مما دفع كثيرين للتخوف من احتمال تواصل القتال إذا أبرمت الولايات المتحدة اتفاقا نهائيا مع الحركة المتمردة، حسب الوكالة الفرنسية.

وتحدثت الأمم المتحدة في وقت سابق هذا العام عن مقتل عدد «غير مسبوق» من المدنيين أو إصابتهم في أفغانستان بين الأول من يوليو و30 سبتمبر من العام الجاري، مشيرة إلى أن 1174 شخصًا قتلوا وجرح 3139 في تلك الفترة. وتوصل إحصاء للأمم المتحدة إلى أن العام 2018 كان الأكثر دموية منذ بدأ تسجيل الضحايا، حيث لقي 3804 مدنيين حتفهم جراء الحرب، بينهم 927 طفلًا.

المزيد من بوابة الوسط