جونسون يدعو إلى «الوحدة» في مناطق انتزعها المحافظون من العماليين في الانتخابات

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال زيارة إلى سيدجفيلد، 14 ديسمبر 2019. (أ ف ب)

حاول رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، السبت، التخفيف من حدة الانقسام في البلاد من خلال جولة على مناطق تم انتزاعها من العماليين نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس الماضي، التي أعطته غالبية كبرى في البرلمان.

وفاز المحافظون بـ365 مقعدًا (+48) من أصل 650 في ويستمنستر، بفضل تقدمهم في دوائر كانت تعتبر معقلاً منذ عقود للعماليين لكنها مؤيدة لـ«بريكست» مثل دائرة سيدجفيلد، معقل رئيس الوزراء العمالي السابق توني بلير، التي زارها جونسون السبت، وفق وكالة «فرانس برس».

وقال جونسون في خطاب ألقاه في نادٍ محلي للكريكت أمام حشد من مناصريه وبعض النواب المنتخبين حديثًا: «أتخيل وضع الناخبين الذين يحملون قلمهم وكانوا مترددين قبل أن يضعوا الإشارة قرب خانة المحافظين»، مضيفًا: «أعلم أن بعض الأشخاص قد يكونون غيَّـروا عادتهم بالتصويت التي كانوا درجوا عليها منذ أجيال وصوتوا لصالحنا» واعدًا الناخبين «بأن يكون على قدر الثقة» التي منحوه إياها.

وبحسب جونسون فإن فوزه جاء نتيجة «قرار لا يمكن دحضه أو الوقوف في وجهه» للبريطانيين بتحقيق «بريكست في نهاية المطاف» في 31 يناير المقبل وهو أبرز وعود حملته الانتخابية.

دولة متحدة

وبعد أكثر من ثلاث سنوات على الانقسامات التي تلت الاستفتاء العام 2016 الذي صوت البريطانيون فيه بنسبة 52% لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي، يلوح جونسون منذ إعلان النتائج بورقة إعادة توحيد الصفوف.

وقال، الجمعة، في خطاب مقتضب أمام مقر الحكومة البريطانية «أدعو الجميع إلى طي الصفحة وبدء بلسمة الجراح»، مشددًا على رغبته في التركيز من الآن وصاعدًا على أولويات مثل قطاعات الصحة والأمن والتعليم والبنى التحتية.

وهذا الموقف نال دعمًا، صباح السبت، من كيم ليدبيتر، شقيقة النائبة العمالية السابقة جو كوكس، التي اُغتيلت قبل أسبوع على الاستفتاء حول «بريكست» على أيدي مؤيد للنازيين الجدد.

وقالت لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، «يجب أن نجد الوسيلة لكي نصبح مجددًا دولة متحدة»، وترى في هذه الانتخابات «فرصة للمضي قدمًا بعد إحدى الفترات الأكثر اضطرابًا في تاريخنا السياسي».

المزيد من بوابة الوسط