الولايات المتحدة تحذر كوريا الشمالية من عواقب إجراء اختبار صاروخي جديد

سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت في البيت الأبيض، 5 ديسمبر 2019. (فرانس برس)

حذرت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، كوريا الشمالية من عواقب تنفيذ تهديداتها بإجراء اختبار صاروخي جديد، مبدية في المقابل مرونة إذا ما قررت بيونغ يانغ مواصلة المحادثات.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، خلال جلسة لمجلس الأمن حول تصاعد التوترات، إن «إطلاق الصواريخ وإجراء الاختبارات النووية لن يمنحا جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مزيدا من الأمن»، وأشارت إلى إمكان فرض عقوبات إضافية على بيونغ يانغ قائلة: «إذا حصل عكس ذلك فعلينا وعلى مجلس الأمن وعلى الجميع أن نكون مستعدين لاتخاذ الإجراء المناسب».

اقرأ أيضا ترامب يحذر كوريا الشمالية من خسارة «كل شيء» بسبب أعمالها العدوانية

وحذرت كوريا الشمالية في وقت سابق، من أنها تعد لمفاجأة في رأس السنة إن لم تقدم الولايات المتحدة تنازلات في نهاية العام، وذلك بعدما أبدت استياءها من عدم رفع العقوبات المفروضة عليها على الرغم من عقد زعيمها كيم حونغ أون ثلاث قمم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

لكن كرافت قللت من تهديدات بيونيغ يانغ قائلة: «نحن على ثقة بأن كوريا الشمالية ستبتعد عن ممارسة مزيد من الأعمال العدائية والتهديدات، وستتخذ بدلا من ذلك قرارا جريئا بالتعاون معنا»، وأبدت استعداد بلادها لمواصلة المحادثات، موضحة «نحن على استعداد لاتخاذ إجراءات موازية وخطوات ملموسة متزامنة نحو التوصل إلى الاتفاق»، وأضافت «نحن على استعداد لإبداء مرونة في كيفية مقاربة هذه المسألة».

المزيد من بوابة الوسط