أعمال عنف في تشيلي تشمل سرقة مصرف وهجمات على مراكز للشرطة

متظاهر يهاجم سيارة تابعة لقوات الأمن في سانتياغو، 22 نوفمبر 2019 (فرانس برس)

تواصلت أعمال العنف، السبت، في تشيلي في خضمّ أزمة اجتماعية اندلعت منذ أكثر من شهر بسرقة مصرف قرب سانتياغو ونهب محال تجارية والهجوم على مراكز للشرطة وسقوط عشرات الجرحى، بالإضافة إلى توقيف مئات الأشخاص، حسب ما أعلنت الشرطة.

وتحولت تظاهرة الجمعة في مايبو الواقعة في ضاحية العاصمة إلى أعمال عنف استمرت طوال الليل. واستغلّت مجموعة أشخاص الأمر لاقتحام مصرف والخروج منه بـ150 مليون بيزو (حوالي 190 ألف دولار أميركي) و16 ألف دولار و3800 يورو وسلاحين، حسب ما نقلت «فرانس برس» عن تصريحات مسؤول في الشرطة لوسائل إعلام محلية.

وعقب تظاهرة جديدة حاشدة في ساحة إيطاليا في سانتياغو، مركز الحراك الاجتماعي، تعرّضت محال تجارية ومتاجر مواد غذائية ومكاتب للسرقة في وسط المدينة. وقام أشخاص يضعون أغطية على رؤوسهم بإضرام النيران في مركزين تجاريين ومركز ثقافي، وفق حصيلة الشرطة.

اقرأ أيضا: شرطة تشيلي توقف استخدام الطلقات المطاطية ضد المتظاهرين  

وهاجم متظاهرون أيضاً سبعة مراكز للشرطة في جميع أنحاء البلاد، في العاصمة وفي مدن لا كاليرا (وسط) وبولنيس ولوس أنخيليس (جنوب).

وانتهى يوم السبت بإصابة 127 شخصاً بجروح بينهم مدنيون وعناصر من قوات حفظ الأمن، وتوقيف 300 شخص على المستوى الوطني، وفق الشرطة.

وكانت الحكومة دعت، الجمعة، إلى التهدئة بعد تصعيد مفاجئ للعنف. وبدأت موجة الغضب في تشيلي في 18 أكتوبر احتجاجا على رفع أسعار بطاقات المترو لكنها توسعت لتشمل مطالب أوسع وأصبحت أخطر أزمة اجتماعية عرفتها تشيلي منذ ثلاثة عقود.

ومن أصل ألفي شخص جرحوا منذ بداية الأزمة، أصيب أكثر من مئتين بجروح خطيرة في أعينهم بسبب طلقات خاصة تستخدمها قوات حفظ الأمن. وأعلنت الشرطة الثلاثاء تعليق استخدام طلقات الخردق المثيرة للجدل.

وبين 18 أكتوبر و15 نوفمبر، تمّت ملاحقة 17434 شخصاً أمام القضاء بسبب مخالفات وقعت أثناء التظاهرات. وأشارت النيابة العامة في تشيلي إلى أن العدد ارتفع بنسبة 72% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

المزيد من بوابة الوسط