إيران تتهم دولا أوروبية بالنفاق بشأن الاتفاق النووي

الرئيس حسن روحاني يتحدث في اجتماع للمجلس الإداري لمدينة كرمان في جنوب شرق البلاد، 12 نوفمبر 2019. (أ ف ب)

اتهمت إيران، الثلاثاء، دولا أوروبية بالنفاق بسبب انتقادها قرار طهران الأخير التخلي عن مزيد من تعهداتها بموجب الاتفاق النووي المبرم في العام 2015، في حين أن هذه الدول تعجز عن مساعدتها على الالتفاف على العقوبات الأميركية.

ولم يذكر الرئيس الإيراني حسن روحاني التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإثنين، وأفادت فيه بـ«رصد آثار يورانيوم طبيعي من مصدر بشري في موقع لم تعلن عنه إيران» للوكالة، وفق «فرانس برس». لكن مبعوث إيران إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، قال إن الوكالة منحت حق الوصول إلى الموقع «بأقصى تعاون وإيضاحات».

وقال غريب عبادي في بيان إن «التعاون بين إيران والوكالة بشأن هذه القضية لا يزال مستمرا. لذلك فإن أي محاولة للحكم المسبق وتقديم تقييم غير ناضج للوضع سيكون بهدف تشويه الحقائق لتحقيق مكاسب سياسية».

وتحاول بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي الإلتزام بالاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الكبرى في العام 2015، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في شكل أحادي في مايو 2018 وإعادة فرضها عقوبات على إيران.

وبعد عام من انسحاب واشنطن من «خطة العمل الشاملة المشتركة»، بدأت إيران تخفيض تعهداتها بموجب الاتفاق على أمل الحصول على تنازلات من الأطراف التي لا تزال جزءا من الاتفاق. والأسبوع الفائت، أعلن روحاني أن بلاده ستستأنف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم في مصنع فوردو على مسافة نحو 180 كلم إلى جنوب طهران، بعدما جمدتها بموجب الاتفاق النووي.

والإثنين، أعربت فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عن «بالغ قلقهم» إزاء خطوات إيران الأخيرة لتفعيل نشاطاتها النووية، مشيرين إلى أنها «تخالف» الاتفاق النووي. وجاء في بيان مشترك أن الدول الثلاث والاتحاد الأوروبي «التزمت في شكل كامل بتعهداتها في خطة العمل الشاملة المشتركة بما في ذلك رفع العقوبات».

وتابع البيان: «من الضروري الآن أن تحترم إيران التزاماتها وأن تعمل مع جميع المشاركين في خطة العمل المشتركة الشاملة للسماح بتخفيف التوتر». لكن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رد بقوة على الموقف الأوروبي، الثلاثاء.

المزيد من بوابة الوسط