اعتراف من البيت الأبيض يعزز موقف الساعين لعزل ترامب

الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مهرجان انتخابي في ولاية لويزيانا في 11 أكتوبر 2019. (فرانس برس)

أقر مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، بأن الرئيس، دونالد ترامب، ربط المساعدات العسكرية لأوكرانيا بقيام كييف بتحقيقات حول مزاعم بأنها قدمت الدعم للديمقراطيين في انتخابات العام 2016 الرئاسية، مما يقوي من موقف الساعين لعزل ترامب، وفق «فرانس برس».

وقال كبير موظفي البيت الأبيض، ميك مولفاني، للصحفيين، أمس الخميس، إن لا شيء خاطئا في تبادل الخدمات الذي نفاه البيت الأبيض في السابق، لافتا إلى أن وزارة العدل الأميركية نفسها تحقق بمزاعم، ينظر إليها على نطاق واسع على أنها لا أساس لها من الصحة، بأن اللجنة الوطنية الديمقراطية قد أخفت خادم حاسب آلي في أوكرانيا من شأنه أن يقوض الادعاءات بأن فوز ترامب في انتخابات العام 2016 قد تم بواسطة تدخل روسي.

وتدعم تصريحات مولفاني الادعاء الرئيسي في مسعى الديمقراطيين لعزل ترامب، وهو أنه سعى في شكل غير قانوني للحصول على مساعدة سياسية أجنبية لدعم فوزه بولاية رئاسية ثانية.

اقرأ أيضا: الديمقراطيون يتقدمون في تحقيقهم بهدف عزل ترامب  

وأضاف مولفاني أن نحو 400 مليون دولار من المساعدات العسكرية المخصصة لأوكرانيا قد تم تجميدها في يوليو؛ لأن ترامب لا يريد إرسال أموال إلى بلد فاسد، مضيفا: «هل ذكر لي أيضا في شكل عابر الفساد المرتبط باللجنة الوطنية الديمقراطية؟ بالتأكيد. لا شك في ذلك.. ولهذا السبب جمدنا الأموال».

وتابع: «نحن نقوم بهذا الشيء دائما في السياسة الخارجية.. عليكم تخطي ذلك، لا بد أن يكون هناك تأثير سياسي في السياسة الخارجية».

تعليق الكونغرس
وبدا أن هذا الإقرار يضيف دعما للتحقيق في الكونغرس حول ممارسة ترامب ضغوطا على الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لفتح تحقيقات قد تعود على الرئيس الأميركي بمنفعة سياسية، وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ورئيس لجنة التحقيق في قضية عزل ترامب آدم شيف: «مولفاني قال للتو إنه تم تعليق المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا بانتظار تحقيق أوكرانيا بشأن الديمقراطيين.. الأمور تحولت من كونها سيئة جدا جدا للأسوأ أكثر وأكثر».

لكن مولفاني أصر أن ترامب لم يقترف أي خطأ لأنه تصرف دعما لتحقيق لوزارة العدل في أساس مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية في العام 2016، كما نفى أن يكون ترامب ربط المساعدات العسكرية لكييف بإجراء أوكرانيا تحقيقا بخصوص شركة أوكرانية مرتبطة بنجل جو بايدن، منافس ترامب السياسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية في العام 2020.

وتشكل مسألة ضغط ترامب للتحقيق بشأن آل بايدن دعامة أساسية لاتهامات الديمقراطيين ضد ترامب.