الاتحاد الأوروبي يمدد عملية صوفيا لمكافحة تهريب المهاجرين لكن دون سفن

أحد أفراد طاقم السفينة «أوشن فايكينغ» قرب زورق مطاطي يقل 81 مهاجرا تم انقاذهم قبالة ليبيا في 11 أغسطس 2019. (فرانس برس)

قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الخميس، أن تمدد لستة أشهر مهمة عملية صوفيا العسكرية لمكافحة تهريب المهاجرين عبر البحر المتوسط لكن قدراتها ستبقى مقتصرة على المراقبة الجوية، بسبب نقص السفن.

وقرر السفراء الأعضاء في لجنة السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي، الخميس، تمديد تفويض عملية صوفيا لستة أشهر حتى 31 مارس، حسب ما أفاد مصدران أوروبيان وكالة «فرانس برس».

لكن لم يتم التوصل إلى أي اتفاق لعودة السفن، بسبب عدم وجود اتفاق بشأن إنزال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر. وأوضح المصدران أن العمليات ستقتصر على المراقبة الجوية.

واتُخذ قرار إنشاء عملية صوفيا العام 2015 بعد غرق سفينة قبالة جزيرة لامبيدوسا أودى بـ800 شخص. وتتولى إيطاليا إدارتها ومقرها العام في روما.

وجرى تعليق مهامها في مارس 2019 بعد قرار الدول الأعضاء وقف إرسال سفن إلى قبالة السواحل الليبية بسبب رفض الحكومة الإيطالية الموافقة على إنزال ناجين.

وطالب ائتلاف اليمين المتطرف وحركة خمس نجوم الذي كان حاكما في روما منذ 2018 بتغيير القواعد التي تفرض إنزال الأشخاص الذين تم إنقاذهم عبر سفن صوفيا في مرافئ إيطالية.

وانهار الائتلاف في مطلع سبتمبر وحل مكانه ائتلاف جديد بين حركة خمس نجوم والحزب الديمقراطي (يسار الوسط).

وتفاوض الحكومة الجديدة الاتحاد على نظام «تقسيم تلقائي» للمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر المتوسط، وهو ترتيب موقت تم تأكيد وضعه الخميس من جانب مصدر دبلوماسي في بروكسل.

المزيد من بوابة الوسط