الصين تهدد بنشر الجيش في هونغ كونغ للحفاظ على «النظام العام»

أكدت الصين الأربعاء استعدادها لنشر الجيش في شوارع هونغ كونغ للحفاظ على «النظام العام» إذا طلبت منها ذلك حكومة المقاطعة، حيث سارت في الآونة الأخيرة تظاهرات حاشدة تخللت بعضها أعمال عنف.

والمستعمرة البريطانية السابقة التي عادت إلى السيادة الصينية في 1997 تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق داخل الأراضي الصينية. ومنذ يونيو تشهد هونغ كونغ تظاهرات سلمية حاشدة تخللت بعضها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة، وفق «فرانس برس».

لكن المقاطعة شهدت، الأحد، أعمال عنف مع مهاجمة عصابات من المسلحين بقضبان معدنية وعصي لرياضة الغولف يرتدي معظمهم قمصانًا بيضاء، متظاهرين ضد الحكومة في طريق عودتهم إلى بيوتهم بعد تظاهرة جديدة ضخمة، ما أدى إلى جرح 45 شخصًا إصابات ستة منهم خطيرة.

ومنذ 1997 تتمركز قوة من جيش التحرير الشعبي الصيني في حامية هونغ كونغ، لكن عناصر هذه القوة نادرًا ما يظهرون في الأماكن العامة. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تشيان، خلال مؤتمر صحفي إن وزارته «تتابع من كثب» الوضع في المستعمرة البريطانية السابقة.

ولدى سؤاله عن الطريقة التي تعتزم بها وزارته التعامل مع تصاعد العنف والمشاعر الانفصالية في المقاطعة، أشار إلى أن المادة 14 من القانون المتعلق بحامية جيش التحرير الشعبي في هونغ كونغ تنص على «أحكام واضحة للغاية».

ولم يدل الناطق بأي تفاصيل أخرى، لكن المادة المذكورة تجيز للحكومة المحلية أن تطلب «في حالة الضرورة» وبهدف «الحفاظ على النظام العام» المساعدة من حامية جيش التحرير الشعبي» وذلك بعد موافقة الحكومة المركزية على ذلك.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها بكين علنًا إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى شوارع هونغ كونغ، على الرغم من أن معظم المحللين يعتقدون أن هذه الفرضية غير مرجحة والهدف من التلويح بها هو إرسال إشارة حازمة ليس أكثر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط