البيت الأبيض يطلب من مستشارة ترامب السابقة عدم التعاون في التحقيق البرلماني

دونالد ترامب ومديرة الإعلام في البيت الأبيض هوب هيكس في 29 مارس 2018 (فرانس برس)

طلب البيت الأبيض من مستشارة سابقة مقرّبة من الرئيس دونالد ترامب، عدم التعاون مع تحقيق برلماني يستهدفه، وفق ما أعلن رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر.

وقال النائب الديموقراطي في بيان إنّ «هوب هيكس تلقّت تعليمات بعدم الامتثال لاستدعاء اللجنة التي تُطالبها بأن تُقدّم قبل 4 يونيو ملفّات مرتبطة بعملها في البيت الأبيض»، وفق ما ذكرته «فرانس برس».

وتُعَدّ هيكس من الدائرة المقرّبة إلى ترامب، وكانت التحقت باكرًا بحملته الانتخابيّة قبل أن تتسلّم منصب المديرة الإعلامية للرئاسة. وأثارت مفاجأةً في مارس 2018 بإعلانها الاستقالة.

اقرأ أيضًا.. مولر يؤكد أن تقريره حول التدخل الروسي في انتخابات 2016 لم يبرئ ترامب

وأضاف نادلر أنّ «آني دونالدسون التي عملت مديرة لمكتب المستشار القانوني السابق للبيت الأبيض دون ماكغان، تلقّت التعليمات نفسها». ورفض ماكغان بدوره في نهاية مايو، بإيعاز من السلطة التنفيذية، استدعاءً من الكونغرس للاستماع إليه.

وتشتبه اللجنة البرلمانيّة بقيام ترامب بـ«عرقلة عمل القضاء وبإساءات أخرى لاستعمال السُلطة» ذكرَها تقرير المحقّق الخاص روبرت مولر حول التدخّل الروسي في انتخابات 2016، وذلك بالاستناد خصوصًا إلى شهادات ثلاثة مستشارين سابقين لترامب.

وقال نادلر إنّ «الرئيس يفتقر إلى سند قانوني لمنع هؤلاء الشهود من الامتثال إلى استدعاءاتنا».

وأضاف أنّ اللجنة ستواصل المطالبة بالمستندات وسترغب دومًا في الاستماع إلى هوب هيكس وآني دونالدسون.

اقرأ أيضًا.. ترامب عن تحقيق مولر: «القضية أُغلقت»

ويستفيد الديموقراطيون من حيازتهم الغالبية في البرلمان ليبعثوا استدعاءات تخدم تحقيقهم البرلماني، غير أنّ عددًا من المسؤولين في البيت الأبيض أو في الإدارة، على غرار وزير العدل بيل بار، يرفضون الامتثال.