استطلاع: بايدن يتقدم بفارق كبير على المرشحين الديمقراطيين الآخرين للرئاسة الأميركية

جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا في 29 أبريل 2019 (فرانس برس).

كشف استطلاعان للرأي تقدم جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بفارق كبير على المرشحين الديمقراطيين الآخرين للانتخابات الرئاسية الأميركية، وذلك بعد أيام من بدء حملته الانتخابية -حسبما ذكرت «فرانس برس».

وأفاد استطلاع أجراه معهد «إس إس آر إس»، لشبكة «سي إن إن» بين 25 و28 أبريل بأن بايدن الذي يتمتع بتأييد 39% من الناخبين، يتقدم على السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز (15%) الوحيد بين المرشحين للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الذي تمكن من تجاوز عتبة 10%.

وتأتي بعده عضو مجلس الشيوخ التقدمية إليزابيث وارن 8%، ثم رئيس البلدية الشاب بيت بوتيدجادج 7%، والنائب السابق عن ولاية تكساس بيتو أوروك 6%، ثم السيناتور امالا هاريس 5%.

اقرأ أيضًا.. الإمارات تؤكد أن الدول العربية تدعم «انتقالاً منظمًا» في السودان

فيما كشفت نتيجة استطلاع آخر للرأي أجرته جامعة كينيبياك أن «بايدن يأتي في الطليعة بـ38% من أصوات 1044 شخصًا شملهم التحقيق، متقدمًا على إليزابيث وارن 12%، وبيرني ساندرز 11%، وبيت بوتيدجاج 10%، وكامالا هاريس 8%، وبيتو أورورك 5%.

ويرى 56%، من الذين استطلعت آراؤهم أن بايدن هو أفضل مرشح لإلحاق الهزيمة بدونالد ترامب في انتخابات نوفمبر 2020، مقابل 12% فقط عبروا عن رأي مماثل في بيرني ساندرز.

وقال تيم مالوي المسؤول في جامعة كينيبياك إن «الانتخابات التمهيدية الديمقراطية أصبحت فجأة واقعًا مع انطلاق سريع لبايدن ومؤشرًا واضحًا جدًا للناخبين بأنه المرشح الوحيد القادر على طرد الرئيس ترامب خلال 18 شهرًا».

اقرأ أيضًا.. جولة محادثات جديدة بين طالبان وواشنطن في قطر الأربعاء

ويعول السياسي المخضرم بايدن، 76 عامًا، على صورته كرجل قادر على توحيد الناس وخطاب معتدل، مع التركيز على أصوله المتواضعة، لمواجهة دونالد ترامب المتوقع ترشحه لفترة جديدة.

وألقى بايدن، الإثنين الماضي، أول خطاب من حملته في بيتسبرغ ببنسلفانيا وبدأ العمل بوتيرة أسرع الثلاثاء والأربعاء في أيوا أول ولاية تصوت في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في فبراير 2020، كما سينظم مهرجانًا كبيرًا في 18 مايو في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا مسقط رأسه.

وفي مقابلة مع شبكة «إيه بي سي» الثلاثاء، أكد بايدن أنه «يريد إنهاء الانقسام الرهيب المتعمد الذي تسبب به ترامب في البلاد».

وأشاد بايدن، بباراك أوباما في تغريدة على تويتر»، قائلاً إن «عمله كنائب له بين 2009 و2017 كان امتيازًا وشرفًا له»، إلا أنه طلب من الرئيس الديمقراطي السابق -الذي لم يعبر عن أي رأي في المرشحين العشرين-، ألا يقدم له دعمًا رسميًا في سباق الرئاسة العام 2020.

المزيد من بوابة الوسط