علق وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان مساء أمس الثلاثاء، على استقالة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة من منصبه قائلاً إنّ فرنسا واثقة من أنّ الجزائريين سيُواصلون السعي إلى «انتقال ديمقراطي».
وقال لودريان في بيان أوردته وكالة الأنباء الفرنسية: «نحن واثقون من قدرة الجزائريين على مواصلة هذا التحوّل الديمقراطي بنفس روح الهدوء والمسؤولية التي سادت خلال الأسابيع الفائتة».
كان بوتفليقة قدم أمس استقالته للمجلس الدستوري بالتزامن مع مظاهرات حاشدة بالبلاد منذ فبراير الماضي.
وبحسب الدستور فإنه بعد أن يثبت المجلس الدستوري الاستقالة يتولى رئاسة الدولة بالنيابة رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح (77 سنة) لمدة تسعين يومًا تنظم خلالها انتخابات رئاسية لا يحق له الترشح لها.
ويأتي إعلان الاستقالة المنتظرة لرئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة متزامناً مع فتح تحقيقات في قضايا فساد ومنع أشخاص من مغادرة البلاد. مع العلم أن تشكيلها إذا لم يكن لتهدئة الشارع فهو لإعطاء مظهر طبيعي عن عمل المؤسسات في سياق تفكك «النظام» الحاكم.
وليل السبت الأحد سقط علي حداد أحد أبرز رجال الأعمال البارزين وأكثر المقربين من الرئيس عبد العزير بوتفليقة وشقيقه سعيد، الذي يوصف من قبل وسائل الإعلام بـ«الحاكم الفعلي». وألقي القبض على حداد أثناء محاولة مغادرته للجزائر برّا عبر الحدود التونسية، وقد يكون اسمه ضمن قائمة الأشخاص الممنوعين من السفر التي أعلنت عنها النيابة العامة الاثنين.
تعليقات