فرنسا تدعو إلى إبقاء الباب مفتوحًا أمام السياسة في إدلب

لودريان يلقي كلمة في المدرسة الفرنسية في أبوظبي، 4 سبتمبر 2018. (فرانس برس)

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الثلاثاء، إلى إبقاء الباب مفتوحًا أمام التوصل إلى حل سياسي في إدلب، من أجل تفادي «وضع مأساوي» بعد إعلان موسكو أن الجيش السوري «يستعد لحل» مشكلة «الإرهاب» في المحافظة السورية.

وقال لودريان، وفق «فرانس برس»، خلال زيارة إلى أبوظبي، «النظام (السوري) وداعموه يشعرون بأنهم انتصروا في الحرب»، لكن «الحرب لا يمكن الفوز بها إذا لم يتم التوصل إلى سلام». وأضاف: «من المهم أن تكون الدعوات موجهة نحو التفاوض وليس المواجهة، وإلا فإننا سنتجه نحو وضع مأساوي»، خصوصًا بالنسبة إلى سكان إدلب من المدنيين.

وبعد استعادتها السيطرة على كامل دمشق ومحيطها ثم الجنوب السوري العام الحالي، وضعت قوات النظام نصب أعينها محافظة إدلب، وبدأت منذ أكثر من شهر بإرسال التعزيزات العسكرية إلى خطوط الجبهة تمهيدًا لعملية وشيكة.

وأعلنت موسكو، الثلاثاء، أن الجيش السوري «يستعد لحل» مشكلة «الإرهاب» في إدلب، في وقت تستهدف الطائرات الحربية الروسية المحافظة الواقعة في شمال غرب سورية، حيث يعيش نحو 2.5 مليون نسمة.

وستشكل معركة إدلب المرتقبة أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المعارضة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي، حيث تنتشر قوات تركية.

المزيد من بوابة الوسط