تسعة قتلى في هجومين لـ«بوكو حرام» شمال نيجيريا

أفاد سكان محليون ومصادر أمنية، مساء أمس الثلاثاء، بمقتل تسعة أشخاص على الأقل في هجومين منفصلين، شنّهما مقاتلو «بوكو حرام» شمال شرق نيجيريا.

وأوضحت المصادر أن الهجوم الأول وقع، أمس الاثنين، وقد قتل فيه ستة حطابين بالرصاص قرب قرية جنيني المجاورة لنغالا، المدينة الواقعة في ولاية بورنو والحدودية مع الكاميرون.

وأوضح عمر كشالة، المسؤول في مجموعة مسلحة تساند الجيش في منطقة غامبورو المجاورة لنغالا، في تصريح إلى «فرانس برس» أن «ستة أشخاص قتلوا بالرصاص على أيدي مسلحين خطفوا أيضًا خمس فتيات، وأصابوا حطابين اثنين آخرين بجروح».

وأضاف أن «بعض الحطابين تمكنوا من الفرار وأبلغوا الجنود»، مشيرًا إلى أن المهاجمين لاذوا بالفرار بعدما استولوا على حوالي 500 رأس ماعز.

وليل الاثنين، شنّ مسلحون آخرون يستقلون دراجات نارية وهوائية هجومًا على قرية بالام في ولاية أداماوا، كما أعلن المسؤول المحلي ماينا أولارامو.

وأوضح أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجروح خطرة، في حين أحرق المهاجمون عددًا من منازل القرية ومتاجرها ونهبوا مواد غذائية.

وأوضح أن أحد القتلى هو صاحب متجر كان نائمًا داخل متجره أثناء الهجوم، وعندما رفض أن يفتح الباب لمسلحي بوكو حرام ما كان من هؤلاء إلا أن «أحرقوه هو ومتجره».

وتسعى «بوكو حرام» من خلال تمردها المسلح المستمر منذ 2009 إلى إنشاء دولة إسلامية متشددة في شمال شرق نيجيريا، وأسفر ذلك عن مقتل 20 ألف شخص على الأقل وتهجير أكثر من 2.6 مليون.

وتتهم «بوكو حرام» الحطابين بالتجسس عليها لحساب الجيش النيجيري والميليشيات الداعمة له.

وتكررت هجمات الحركة التي تستهدف الحطابين، إذ في أغسطس الماضي، قطعت الجماعة رؤوس ثلاثة حطابين في قرية تبعد 40 كلم من مايدوغوري اتهمتهم بأنهم عملاء لقوات الأمن.

وفي أبريل، نصب المسلحون كمينًا لحطابين في كاياملا على بعد 10 كلم من مايدوغوري وقتلوا ثمانيةً منهم.