غوتيريش يؤكد أن الحرب مع كوريا الشمالية «يمكن تفاديها»

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أنه بالإمكان تفادي الحرب مع كوريا الشمالية، داعيًا إلى إجراء محادثات مباشرة بين القوى الرئيسة من أجل وضع حد للبرنامج النووي الكوري الشمالي.

ونوّه غوتيريش بأن الخطوات الأخيرة المتبادلة بين الكوريتين كانت على قدر من الأهمية، وشدد، مساء الثلاثاء، على «وجوب ألا ننسى أن المشكلة الأساسية لم يتم حلها بعد».

وقال: «أعتقد أن بالإمكان تفادي الحرب»، محذرًا في الوقت نفسه من «أنني لست واثقًا بعد من أن السلام بات مضمونًُا»، وفق «فرانس برس».

وأوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن هدفه هو ضمان أن «يتمكن المعنيون الرئيسيون في النزاع من إجراء محادثات جدية وإيجاد سبيل لنزع السلاح النووي».

ولا تبدي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية اهتمامًا كبيرًا بإجراء محادثات مباشرة لحل الأزمة.

وخلال عرضه برنامج عمله وأولوياته للعام 2018، أمام الجمعية العام للأمم المتحدة، قال غوتيريش إن هناك «بصيص أمل بعد موافقة كوريا الشمالية على المشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها جارتها الجنوبية في بيونغ تشانغ، وإعادة فتح الخط العسكري الساخن بين الكوريتين».

وأجرت كوريا الشمالية في الأشهر الأخيرة تجارب إطلاق صواريخ وتجربة نووية سادسة كانت الأقوى حتى الآن. وقد أكدت أنها قادرة على إصابة الأراضي الأميركية، مما أدى إلى تزايد المخاوف من حصول نزاع مدمر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد كوريا الشمالية بـ«دمار شامل في حال شنّ نظام كيم جونغ أون هجومًا على بلاده»، فيما تؤكد بيونغ يانغ أن على العالم أن يتقبل أنها قوة نووية.

وتشدد الإدارة الأميركية على ضرورة تجميد كوريا الشمالية برامجها العسكرية كشرط مسبق لإجراء محادثات.

وتقود الولايات المتحدة جهود تشديد العقوبات ضد كوريا الشمالية في مجلس الأمن، والتي تهدف إلى زيادة الضغوط على نظام كيم جونغ أون من أجل دفعه للجلوس إلى طاولة المفاوضات.