سفراء مجلس الأمن في أول زيارة إلى أفغانستان منذ 8 سنوات

أجرى سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بينهم السفيرة الأميركية، نيكي هايلي، محادثات مع قادة أفغان خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام واختتمت الإثنين، هي الأولى منذ العام 2010.

والزيارة هي الأولى لمجلس الأمن بكامل ممثليه منذ 2010. وشهدت أفغانستان سلسلة من الزيارات لشخصيات رفيعة المستوى بينهم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، الذي زار الشهر الماضي البلاد، حيث تسعى قوات الشرطة والجيش إلى منع متمردي حركة «طالبان» وتنظيم «داعش» من توسيع مناطق سيطرتهم، وفق «فرانس برس».

وقد ركزت المحادثات على القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية-الاجتماعية وحقوق الإنسان في أفغانستان، بحسب بيان أصدرته بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) بعد مغادرة الوفد إلى نيويورك.

وأعلنت البعثة في بيانها أن «أعضاء مجلس الأمن أرادوا إجراء تقييم أولي للتقدم الذي حققته حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية، بمساعدة المجتمع الدولي، في التصدي لمجموعة كبيرة من التحديات، والاطلاع على الوسائل التي يمكن لمجلس الأمن من خلالها تقديم مزيد الدعم على الأرض».

وأشارت البعثة في بيانها إلى «تشديد جميع الأطراف على الحاجة إلى مزيد التعاون الدولي والإقليمي في المجال الأمني». وفي بيان أصدرته الرئاسة الأفغانية وصف الرئيس الأفغاني أشرف غني المحادثات بأنها «بناءة». وأورد البيان أنه «تم بحث التعاون الإقليمي في الاجتماع، وتم التشديد على ممارسة مزيد الضغوط على باكستان من أجل إيجاد الاستقرار في أفغانستان».

ولطالما تعرَّضت باكستان لانتقادات من قبل المسؤولين الأميركيين، واتهامات بدعم جماعات متمردة بينها حركة «طالبان»، وتوفير ملاذ آمن لعدد من المنظمات الإرهابية على أراضيها، وهو ما تنفيه إسلام أباد بشكل قاطع.