البشير «يهدي» إردوغان جزيرة استراتيجية على الساحل الغربي للبحر الأحمر

قال الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الاثنين، إنَّ السودان وافق على وضع جزيرة سواكن تحت الإدارة التركية، لفترة لم يتم تحديدها، بغرض إعادة بنائها.

وتقع جزيرة سواكن على الساحل الغربي للبحر الأحمر وهي من أقدم الموانئ في أفريقيا، واستخدمها الحجاج الأفارقة قديمًا لأجل الحج إلى مكة، كما استفاد العثمانيون بدورهم من موقعها الاستراتيجي.

ويوجد في الجزيرة، ميناء يعد بين الأقدم في السودان، وكان يستخدم في الغالب لنقل المسافرين والبضائع إلى ميناء جدة في السعودية. وأوضح إردوغان أنَّ بلاده استثمرت 650 مليون دولار في السودان، من بينها 300 مليون دولار على شكل استثمارات مباشرة، وفق ما أوردت جريدة «حريت» التركية.

وأبدى الرئيس التركي أمله في زيادة استثمارات بلاده في السودان، وقال إنه يطمح لأن تصل إلى مليار دولار على المدى القصير. وأضاف: «حجم التجارة بين تركيا والسودان بلغ 500 مليون دولار، في 2016، وهذا غير كافٍ. في السنوات المقبلة، سيصبح مليار دولار، لكننا نطمح لأن يصل 10 مليارات دولار»، بحسب «سكاي نيوز عربية».

وصدَّرت تركيا إلى السودان 328 مليون دولار، بين يناير وأكتوبر من العام الجاري، لكن صادرات السودان إلى تركيا لم تتجاوز 78.3 مليون دولار. ودعا إردوغان رجال الأعمال الأتراك إلى الاستثمار في السودان، وقال إن بلاده واعية بالقدرات الاقتصادية لأفريقيا والسودان، وفق ما نقلت «حرييت ديلي نيوز».

ويقوم الرئيس التركي بجولة أفريقية رفقة عدد من الوزراء، إضافة إلى وفد يضم ما يقرب من مئتي رجل أعمال، وسيغادر إردوغان السودان، الثلاثاء، ليتجه إلى تشاد حيث سيقضي يومًا واحدًا قبل أن يزور تونس.

المزيد من بوابة الوسط