واشنطن تدين هجمات الحوثيين على السعودية وطهران تبررها

دان البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الهجمات الصاروخية التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران على السعودية، في الوقت الذي اعتبرتها طهران بأنها رد فعل على «العدوان السعودي».

وقال البيت الأبيض، في بيان بحسب وكالة «رويترز»، إن الهجمات الصاروخية الحوثية تهدد الأمن الإقليمي وتقوض الجهود الرامية لوقف الصراع.

كانت السعودية قالت إن دفاعاتها الجوية اعترضت صاروخًا باليستيًا أطلق من اليمن على الرياض السبت الماضي، وإن الصاروخ سقط قرب مطار الملك خالد.

واعتبر البيت الأبيض أن «هجمات الحوثيين الصاروخية على السعودية، والتي يتيح الحرس الثوري الإسلامي الإيراني تنفيذها، تهدد الأمن الإقليمي وتقوض مساعي الأمم المتحدة للتفاوض على نهاية للصراع»، مشيرًا إلى أن هذه الأنظمة الصاروخية لم تكن موجودة في اليمن قبل الصراع.

وطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في أدلة تُشير إلى أن «النظام الإيراني يطيل أمد الحرب في اليمن من أجل المضي في طموحاته الإقليمية»، مشددًا على أن واشنطن ستواصل العمل مع شركاء آخرين للرد على مثل هذه الهجمات.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قال إن إمداد إيران الحوثيين بالصواريخ «يعد عدوانًا عسكريًا ومباشرًا من جانب النظام الإيراني وقد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة». ونفت طهران أنها وراء إطلاق الصاروخ.

فيما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم إن الهجمات الصاروخية الحوثية ما هي إلا رد فعل إزاء ما وصفه بالعدوان السعودي.

وأضاف روحاني: «كيف للشعب اليمني أن يرد على قصف بلاده؟ أليس مسموحًا له باستخدام أسلحته؟ أوقفوا القصف أولا ولنرى إن لم يفعل اليمنيون الشيء نفسه».

وتابع أن السعودية ارتكبت «خطأ استراتيجيًا» حين اعتبرت أميركا وإسرائيل صديقتين واعتبرت إيران عدوًا.