العنف الطائفي يهجر قرابة 60 ألف مسلم من بورما إلى بنغلاديش

ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، السبت، أن قرابة 60 ألف شخص معظمهم من مسلمي الروهينغا عبروا الحدود إلى بنغلاديش خلال الأيام الثمانية الماضية، هربًا من العنف الطائفي في ولاية راخين في بورما.

وقالت الناطقة باسم المفوضية لفيفيان تان لوكالة «فرانس برس» السبت: «إن العدد التقديري هو 58.600 بحسب مختلف وكالات المساعدات، وسيستمر في الازدياد».

كما أشار مسؤولون أممون إلى أن «تواصل هجمات جيش ميانمار والبوذيين القوميين ضد أقلية الروهينغيا المسلمة تسبب باستمرار تدفق المزيد منهم إلى بنغلاديش المجاورة».

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن مجلس الروهينغيا الأوروبي، وهو منظمة حقوقية غير حكومية، في بيان «أن السلطات لا تسمح للمدنيين بالحصول على المواد الغذائية والإمدادات الطبية، ولا تسمح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى المنطقة».

وقالت وكالة «فرانس برس» إن الجيش البورمي منذ 25 أغسطس الماضي «ارتكب انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمال إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغيا».

المزيد من بوابة الوسط