«إضراب الأسرى» الفلسطينيين يحقق 80 % من أهدافه

أكد مسؤولون فلسطينيون، اليوم الاثنين، أن المعتقلين الفلسطينيين لدى إسرائيل الذين علقوا فجر السبت إضرابًا عن الطعام استمر 41 يومًا، حققوا «ثمانين بالمئة من مطالبهم» الإنسانية، موضحين أن لجنة مشتركة بين الأسرى ومصلحة السجون تبحث في القضايا المتبقية.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين، عيسى قراقع، في مؤتمر صحفي إن «ثمانين بالمئة من القضايا الإنسانية التي طرحت خلال الإضراب حسب هذا الاتفاق تحققت»، وفق «فرانس برس». ووزعت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني خلال المؤتمر الصحفي، قائمة تضم 21 مطلبًا تحققت خلال هذا الإضراب، من بينها رفع مدة زيارة الأسير إلى ستين دقيقة بعد أن كانت نصف ساعة.

وأكد قراقع ورئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، ردًا على سؤال أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر وافقت على تنظيم زيارتين لكل معتقل فلسطيني في الشهر الواحد بدلاً زيارة واحدة. وأوضحا أن السلطة الفلسطينية ستغطي تكاليف الزيارة الثانية والتي تصل إلى حوالي مليون دولار سنويًا.

وقال قدورة فارس إن بين المطالب التي تحققت أيضًا رفع «المنع الأمني الذي تفرضه إسرائيل على الآلاف من أهالي الأسرى» الذي يحرمهم من زيارة أبنائهم، والسماح بزيارة الأهل من الدرجة الثانية. وقال فارس «كثير الأهالي لم يتمكنوا من زيارة أبنائهم لأنهم لم يحصلوا على تصاريح أمنية إسرائيلية»، ومن بين المطالب التي وافقت عليها إسرائيل حسب هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية «حل مشكلة الاكتظاظ في الأقسام ووضع نظام للتهوية وتبريد متفق عليه»، كما وافقت إسرائيل على وضع المعتقلات الفلسطينيات في سجن واحد هو سجن «الشارون» وتحسين شروط اعتقالهن.

وأيضًا تضمنت الاتفاقية موافقة الجانب الإسرائيلي على «وقف التفتيشات والمداهمات لغرف المعتقلين أثناء الليل»، وكان مئات المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية قرروا تعليق إضرابهم الذي بدأوه في 17 أبريل للمطالبة بتحسين أوضاعهم الحياتية داخل هذه السجون، بحسب ما أوردت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني إن الأسرى علقوا إضرابهم «بعد التوصل إلى اتفاق بين لجنة الإضراب ومصلحة السجون الإسرائيلية»، وأكدت متحدثة باسم إدارة السجون الإسرائيلية تعليق الإضراب، وأوضح قراقع أن بعض المطالب «بقيت عالقة»، موضحًا أن «لجنة مشتركة شكلت بين الأسرى برئاسة كريم يونس وإدارة السجون لبحث بقية القضايا». وأكد أن ما تم الاتفاق عليه بين المعتقلين الفلسطينيين وإدارة السجون الإسرائيلية «إنجاز كبير وانتصار عظيم» حققه ألأسرى، وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عيّن كريم يونس، وهو معتقل سابق، عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح التي وافقت على هذا القرار.

وقال قراقع إن تعيين الأسير يونس عضوًا في اللجنة المركزية لحركة فتح هو «رد سياسي وقانوني على الإسرائيليين بأن الأسرى ليسوا إرهابيين وهم موجودون في هيئة فلسطينية قيادية عليا».

المزيد من بوابة الوسط