المعلم: «النصرة» و«داعش» يخزنان أسلحة كيميائية في مدن مأهولة بالسكان

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق «لم ولن تستخدم» السلاح الكيميائي ضد الشعب والأطفال، ولا حتى «ضد الإرهابيين»، وذلك إثر اتهامات دول غربية لدمشق بالوقوف وراء هجوم كيميائي في شمال غرب البلاد.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق «أؤكد لكم مرة أخرى أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح، ليس ضد شعبنا وأطفالنا، حتى ضد الإرهابيين الذين يقتلون شعبنا وأطفالنا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية»، بحسب «فرانس برس».

وتأتي تصريحات المعلم بعد اتهامات وجهتها عواصم غربية للنظام السوري بالوقوف وراء هجوم كيميائي على مدينة «خان شيخون» في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد أوقع 86 قتيلًا على الأقل بينهم 30 طفلًا.

وقال المعلم: «في خان شيخون ما ج

أكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن دمشق «لم ولن تستخدم» السلاح الكيميائي ضد الشعب والأطفال، ولا حتى «ضد الإرهابيين»، وذلك إثر اتهامات دول غربية لدمشق بالوقوف وراء هجوم كيميائي في شمال غرب البلاد.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق: «أؤكد لكم مرة أخرى أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح، ليس ضد شعبنا وأطفالنا فقط، بل حتى ضد الإرهابيين الذين يقتلون شعبنا وأطفالنا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية»، بحسب «فرانس برس».

تأتي تصريحات المعلم بعد اتهامات وجهتها عواصم غربية للنظام السوري بالوقوف وراء هجوم كيميائي على مدينة «خان شيخون» في محافظة إدلب شمال غرب البلاد أوقع 86 قتيلاً على الأقل بينهم 30 طفلاً.

وقال المعلم: «في خان شيخون ما جرى أن الإعلان عن بدء الحملة كان في السابعة صباحًا في حين أن أول غارة للطيران السوري جرت في الساعة 11.30 من اليوم ذاته على مستودع للذخيرة تابع لجبهة النصرة توجد فيه مواد كيميائية».

ويتطابق ذلك مع ما أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري، الأربعاء عبر تأكيدها أن الطيران السوري قصف «مستودعًا» لفصائل معارضة «يتضمن مواد سامة».

وأضاف المعلم: «إن جبهة النصرة وداعش والمجموعات الإرهابية استمرت بتخزين أسلحة كيميائية في المدن والمناطق المأهولة بالسكان».

وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت دمشق ستقدم أدلة حول هجوم «خان شيخون»، أجاب المعلم بأنه كيف يمكن التوجه إلى خان شيخون «وهي تحت سلطة جبهة النصرة»، مضيفًا: «نحن نزوِّد منظمة حظر الأسلحة بمعلومات استخبارية عن انتقال مواد كيميائية من العراق إلى سورية، ومن تركيا إلى سورية».

وأضاف: «أما التحقق فهو شأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».

وأثار الهجوم، الثلاثاء، في مدينة خان شيخون تنديدًا دوليًّا. واتهمت عواصم غربية، أبرزها باريس ولندن وواشنطن، دمشق بقصف المدينة بالغازات السامة.

وأرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء للبحث في هجوم خان شيخون، التصويت على مشروع قرار غربي يدين الهجوم، ويطالب النظام السوري بالتعاون مع التحقيق، وذلك لإفساح الوقت أمام الغربيين للتفاوض مع موسكو، أحد أبرز حلفاء دمشق.

وردًّا على سؤال حول تشكيل لجنة تحقيق، قال المعلم: «إن أي لجنة تحقيق يجب أن نضمن أنها ليست مسيَّسة وأنها ممثلة جغرافيَّا بشكل واسع، وتنطلق من دمشق وليس تركيا».

وتركزت الأنظار بعد الهجوم على الولايات المتحدة، صدور تصريحات أميركية مؤخرًا تؤكد أن الأولوية بالنسبة لها لم تعد مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد هجوم خان شيخون اتخذت واشنطن موقفًا أكثر حدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: «موقفي من سورية والأسد تغير بوضوح» بعدما كانت حذرت سفيرته لدى الأمم المتحدة من اتخاذ واشنطن إجراءات أحادية في حال فشلت الأمم المتحدة.

وقال المعلم في هذا الصدد «نحن في مجتمع لا يسوده قانون الغابة»، مضيفًا: «أعضاء مجلس الأمن، خاصة الدائمين منهم لديهم مسؤوليات في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، هكذا يقول الميثاق، بمعنى يمنع عليهم التصرف بشكل انفرادي».

رى أن الإعلان عن بدء الحملة كان في السابعة صباحا في حين أن أول غارة للطيران السوري جرت في الساعة 11،30 من اليوم ذاته على مستودع للذخيرة تابع لجبهة النصرة توجد فيه مواد كيميائية».

ويتطابق ذلك مع ما أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري، الأربعاء عبر تأكيدها أن الطيران السوري قصف «مستودعا» لفصائل معارضة «يتضمن مواد سامة».

وأضاف المعلم أن «جبهة النصرة و«داعش» والمجموعات الإرهابية استمرت بتخزين أسلحة كيميائية في المدن والمناطق المأهولة بالسكان».

وردًا على سؤال حول ما إذا كانت دمشق ستقدم أدلة حول هجوم «خان شيخون»، أجاب المعلم بأنه كيف يمكن التوجه إلى خان شيخون «وهي تحت سلطة جبهة النصرة»، مضيفا «نحن نزود منظمة حظر الأسلحة بمعلومات استخبارية عن انتقال مواد كيميائية من العراق إلى سورية ومن تركيا إلى سورية».

وأضاف «أما التحقق فهو شأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية».

وأثار الهجوم الثلاثاء في مدينة خان شيخون تنديدًا دوليًا. واتهمت دول غربية، أبرزها باريس ولندن وواشنطن، دمشق بقصف المدينة بالغازات السامة.

وأرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء للبحث في هجوم خان شيخون، التصويت على مشروع قرار غربي يدين الهجوم، ويطالب النظام السوري بالتعاون مع التحقيق، وذلك لإفساح الوقت أمام الغربيين للتفاوض مع موسكو، أحد أبرز حلفاء دمشق.

وردًا على سؤال حول تشكيل لجنة تحقيق، قال المعلم إن «أي لجنة تحقيق يجب أن نضمن أنها ليست مسيسة وأنها ممثلة جغرافيا بشكل واسع وتنطلق من دمشق وليس تركيا».

وتركزت الأنظار بعد الهجوم على الولايات المتحدة، بعدما كانت صدرت مؤخرًا تصريحات أميركية تؤكد أن الأولوية بالنسبة لها لم تعد مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وبعد هجوم خان شيخون اتخذت واشنطن موقفًا أكثر حدة، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب «موقفي من سورية والأسد تغير بوضوح» بعدما كانت حذرت سفيرته في الأمم المتحدة من اتخاذ واشنطن إجراءات أحادية في حال فشلت الأمم المتحدة.

واعتبر المعلم في هذا الصدد «نحن في مجتمع لا يسوده قانون الغابة»، مضيفا «أعضاء مجلس الأمن وخاصة الدائمين منهم لديهم مسؤوليات في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، هكذا يقول الميثاق، بمعنى يمنع عليهم التصرف بشكل إنفرادي».

المزيد من بوابة الوسط