رئيس كازخستان: مفاوضات الأستانة دليل على جهود العالم لحل أزمة سورية

في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات الأستانة لحل الأزمة السورية، تلا وزير خارجية كازخستان، خيرت عبد الرحمنوف، بيانًا من الرئيس الكازخي نور سلطان نزار باييف، اعتبر فيه أن اللقاء «يشكل دليلاً واضحًا على جهود المجموعة الدولية من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للوضع في سورية».

وأشار البيان، خلال الجلسة التي عقدت اليوم الاثنين، وحضرها ممثلون عن النظام والمعارضة السورية، إلى أن الطريق الوحيد لتسوية الوضع في سورية «يجب أن يكون المحادثات التي يجب أن تقام على أساس الثقة والتفاهم المتبادلين».

يتألف وفد الفصائل المعارضة من 14 شخصًا، يضاف إليهم 21 مستشارًا ويرأسه قيادي في «جيش الإسلام»

وتحدث النظام السوري والمعارضة لأسابيع عن مفاوضات مباشرة، لكن فصائل المعارضة اختارت في اللحظة الأخيرة عدم الجلوس وجهًا لوجه مع النظام، بحسب «فرانس برس».

وقال الناطق باسم الفصائل المسلحة يحيي العريضي: «إن أول جلسة تفاوضية لن تكون مباشرة بسبب عدم التزام الحكومة حتى الآن بما وُقِّع في اتفاق 30 ديسمبر حول وقف لإطلاق النار خصوصًا في وادي بردى».

ولا يزال من غير الواضح معرفة ما إذا كانت الفصائل المعارضة ستجري مفاوضات مباشرة مع وفد النظام في جلسة لاحقة.

والمفاوضات تجري للمرة الأولى بين النظام السوري والفصائل المقاتلة، حيث إن محاولات التفاوض السابقة في جنيف في 2012 و2014 و2016 التي لم تسفر عن نتيجة، شارك فيها معارضون سوريون معظمهم في المنفى.

وأكدت فصائل المعارضة المدعومة من تركيا والحكومة السورية التي تساندها روسيا وإيران، أن المحادثات ستتركز على تثبيت وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 30 ديسمبر ويبدو صامدًا على الرغم من الانتهاكات المتكررة له.

الجعفري: المباحثات يجب أن تسمح بفصل «داعش» و«جبهة النصرة» عن المجموعات الحاضرة الإجتماع

ويتكون وفد الفصائل المعارضة من 14 شخصًا، يضاف إليهم 21 مستشارًا. ويرأس الوفد القيادي في «جيش الإسلام»، محمد علوش، الذي وصل إلى الأستانة صباح الأحد برفقة نحو عشرة قيادات.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «المعارك استمرت طوال ليل الأحد الاثنين في وادي بردى، حيث استأنف الجيش السوري محاصرة مضايا التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة»، منوهًا إلى أن تسعة مدنيين بينهم ستة أطفال قُتلوا الأحد في غارات شنتها طائرات النظام السوري في ريف حمص الشمالي.

من جهته، قال سفير سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري، الذي يقود وفد النظام السوري الذي يضم عشرة أعضاء، إن المباحثات يجب أن تسمح بـ«فصل المجموعات الإرهابية مثل (داعش) و(جبهة النصرة) وغيرهما عن المجموعات التي قبلت اتفاق وقف الأعمال القتالية أو قبلت الذهاب إلى الاجتماع».

ومن المتوقع أن ترسي المباحثات أسس تسوية يمكن تعزيزها في مفاوضات السلام المقبلة التي ستجري برعاية الأمم المتحدة في جنيف في الثامن من فبراي