«الصقيع» يحصد أرواح خمسين شخصًا في أوروبا

تستمر موجة الصقيع في أوروبا منذ أيام عدة مخلفة مزيدًا من الضحايا مع وفاة ستة أشخاص أمس الاثنين في بولندا وعدد مماثل منذ الخميس في رومانيا، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 52.

ففي بولندا الأكثر تأثرًا بالموجة، قضى ستة أشخاص أمس الاثنين، فيما تدنت درجات الحرارة إلى عشرين تحت الصفر في بعض المناطق، وفق ما أعلن المركز الحكومي للأمن الوطني اليوم الثلاثاء.

وفي رومانيا، تم إحصاء «ست وفيات» على المستوى الوطني في ستة أيام، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في أول حصيلة رسمية، وتدنت الحرارة في وسط البلاد إلى 32 تحت الصفر وتسبب الصقيع بإغلاق مدارس في بوخارست وفي منطقة كونستانتا بجنوب شرق البلاد.

كذلك، علقت الملاحة في نهر الدانوب اليوم حتى إشعار آخر بسبب قطع الجليد التي تشكلت في النهر، وأغلقت أيضًا الموانئ على البحر الأسود بسبب شدة الرياح. وتضرب موجة الصقيع، التي مصدرها أقصى شمال أوروبا، القارة العجوز منذ نهاية الأسبوع الفائت مخلفة ضحايا في دول أخرى في شرق أوروبا مثل جمهورية تشيكيا وبلغاريا، وخصوصًا في صفوف المشردين واللاجئين، وسجلت أيضًا وفيات في مقدونيا وبيلاروسيا وإيطاليا.