مقتل «إرهابيين خطيرين» برصاص الشرطة في الرياض

قُتل سعوديان يشتبه في انتمائهما لشبكات «إرهابية» اليوم السبت في عملية للشرطة في الرياض، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية السعودية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن الناطق الأمني بوزارة الداخلية «أن الجهات الأمنية تمكنت من رصد تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري - سعودي الجنسية (الذي سبق الإعلان أن البحث جار عنه) لدوره الخطير في تصنيع أحزمة ناسفة نفذت بها عدد من الجرائم الإرهابية مختبئًا في منزل يقع بحي الياسمين شمال مدينة الرياض»، وفق «فرانس برس».

وأضاف الناطق أنه كان «معه شخص آخر ظهر أنه يدعى طلال بن سمران الصاعدي سعودي الجنسية واتخاذهما من ذلك المنزل وكرًا إرهابيًا لتصنيع المواد المتفجرة من أحزمة وعبوات ناسفة». وتابع المصدر ذاته أن قوات الأمن طوقت المكان وعزلته فجر السبت وطلبت من المشتبه بهما أن يسلما نفسيهما «إلا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب من الموقع مما أوجب تحييد خطرهما خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين كانا على وشك استخدامهما».

وقال المسؤول الأمني: «نتج عن العملية مقتلهما وإصابة أحد رجال الأمن إصابة طفيفة نقل على إثرها للمستشفى وحالته مستقرة فيما لم يَصْب أحد من الساكنين أو المارة بأي أَذى». وأضاف أن المشتبه به الأول طايع «يعد خبيرًا يعتمد عليه تنظيم داعش الإرهابي في تصنيع الأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة وتجهيز الانتحاريين بها وتدريبهم عليها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية التي كان منها عملية استهداف المصلين بمسجد قوة الطوارئ بعسير» جنوب المملكة في أغسطس 2015 التي أوقعت 15 قتيلاً وتبناها تنظيم «داعش».

ومن هذه العمليات أيضًا استهداف المسجد النبوي بالمدينة المنورة غرب المملكة في يوليو 2016 التي قتل فيها أربعة من الحراس الأمنيين في مرآب قرب المسجد، ولم تعلن أي جهة تبنيها.

المزيد من بوابة الوسط