تراجعت أسعار النفط، الإثنين، بعد صدور بيانات لتراجعت نشاط المصانع في الصين بشكل فاق التوقعات، وبسبب مخاوف من أن يؤدي اتساع قيود مجابهة فيروس «كورونا» المستجد هناك إلى تقليص الطلب.
وانخفضت العقود الآجلة لخام «برنت» 63 سنتا أو 0.7% إلى 95.14 دولار للبرميل، وبلغ سعر خام «غرب تكساس» الوسيط الأميركي 87.43 دولار للبرميل، منخفضا 47 سنتا، أو 0.5%، حسب وكالة «رويترز».
تراجع نشاط المصانع في الصين
وأظهر مسح رسمي صدر الإثنين، أن نشاط المصانع في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، انخفض بشكل غير متوقع في أكتوبر الجاري، متأثرا بتراجع الطلب العالمي وقيود «كورونا» التي أضرت بالإنتاج.
وتتشدد المدن الصينية في تنفيذ سياسات مجابهة الجائحة، مع اتساع تفشي المرض، مما قلل من الآمال السابقة في انتعاش الطلب، حيث أدت القيود إلى إضعاف النشاط الاقتصادي والتجاري، مما قلص الطلب على النفط.
وتراجعت واردات الصين من النفط الخام في الأرباع الثلاثة الأولى من العام بنسبة 4.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو أول انخفاض سنوي لهذه الفترة منذ العام 2014 على الأقل.
ركود في أوروبا
وقال المحلل لدى «سي إم سي ماركتس»، ليون لي، إن هناك مخاطر أخرى على الطلب على النفط تأتي من أوروبا، حيث من المرجح أن تدخل القارة في ركود هذا الشتاء.
وتقلص نشاط الدول الأوروبية التجاري في أكتوبر بأسرع ما يمكن منذ نحو عامين، وفقا لمسح «ستاندرد آند بورز جلوبال»، حيث إن ارتفاع تكاليف المعيشة يبقي المستهلكين في حالة حذر ويضعف الطلب.
ويقف صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي وراء خطط لمواصلة رفع أسعار الفائدة، حتى لو دفع ذلك الكتلة إلى الركود وإثارة الاستياء السياسي.
تعليقات