السياحة في إيطاليا قد تعود 50 سنة إلى الوراء بسبب كورونا

شوارع خالية تقريبا قرب الكولوسيوم وسط روما في 14 مارس 2020.(فرانس برس)

قد يتسبب فيروس «كوفيد-19» المعروف بكورونا المستجد بتراجع القطاع السياحي الإيطالي العام 2020 إلى المستوى الذي كان عليه في منتصف ستينات القرن الماضي، حسب ما أعلنت نقابة شركات السياحة الإيطالية «أسوتوريسمو».

وكتبت النقابة على موقعها الإلكتروني «حتى مع تخيّل حلّ سريع للأزمة الصحية في إيطاليا، فإن تأثير الوباء على السوق العالمية وثقة المسافرين سيجعلانا ننهي العام بتراجع عدد السياح بأكثر من 260 مليون زائر (-60%) مقارنة بالعام الماضي».

وأضافت النقابة أن «القطاع السياحي الإيطالي سينهي العام 2020 مع نحو 172 مليون زائر: وهو معدّل كانت تُسجّله إيطاليا في منتصف ستينات القرن الماضي عندما كان العالم منقسماً إلى كتل (الحرب الباردة) وعندما كان السفر عبر الطائرة ترفاً متاحاً لعدد قليل من الأشخاص».

وتعتمد النقابة على «عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية في مايو، لكن ليس للسياحة»، معتبرة أنه «يمكن شرعياً توقع أن تبقى الحدود والرحلات الجوية معرقلة طالما لم يتراجع الوباء على الأقل في الأسواق السياحية الأجنبية الرئيسية، في أحسن الحالات، فقط اعتباراً من 2021».

وبحسب النقابة، فإن «القطاع السياحي يسهم بشكل مباشر وغير مباشر بنسبة 13% من الناتج المحلي الإجمالي، وأكثر من ثلاثة ملايين وظيفة» بين أماكن الإقامة والمطاعم ووسائل النقل.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقلّ عن 9020 شخصاً في العالم منذ ظهوره في ديسمبر، بحسب حصيلة أعدتها وكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر رسمية الخميس حتى الساعة الحادية عشرة بتوقيت غرينتش.

وإيطاليا هي الدولة الثانية الأكثر تأثراً بالفيروس، حيث سجلت «2978 وفاة»، وقد تتجاوز حصيلة الوفيات لديها ما سجلته الصين «3245 وفاة»، وسُجّلت أكثر من 217 ألف إصابة بكورونا في 157 بلداً ومنطقة منذ بداية انتشار الوباء.