أساسيات ديكورات صالة السينما المنزلية

في كل بيت يوجد جهاز تلفزيون واحد على الأقل، ويفضل البعض أن يخصص مساحة لما يمكن أن يسمى صالة سينما منزلية.

وفي هذا التقرير نتحدث عن أساسيات تجهيز «صالة السينما المنزلية»، سواء كان ذلك بتخصيص مجرد مساحة بسيطة لهذا الغرض، أو تخصيص غرفة مستقلة لهذا الأمر.

وتدعو خبيرة الديكور بسمة الزهراني إلى الالتزام بقواعد الديكور والتأثيث الآتية، لإقامة سينما منزليَّة، وفق «سيدتي. نت».

إذا استضاف ركن المعيشة السينما، يُفضَّل اختيار شاشة تلفزيون كبيرة تتناسب وحجم الركن، مع طلاء الجدار خلفها بالأسود، لتوحيد الرؤية ومنع التشتُّت، والتأثيث بأثاث بسيط، والتقليل من حضور إكسسوارات التزيين، واستخدام ستائر بسيطة.

ولهواة الطراز الاسكندنافي في الديكور، يوظَّف الخشب في قاعة السينما المنزليَّة، من خلال الأثاث. أمَّا الطراز المعاصر فيقضي باستخدام قطع الأثاث الصغيرة والأنيقة والمريحة، وذات الألوان الهادئة.

في بعض المنازل، يتمثَّل الهدف من حضور صالة السينما، في استغلال مكانٍ منسيّ بالمساحة، مثل: الركن تحت السلالم، مع فرشه بما يناسبه لناحيتي المساحة والديكور. وفي هذا الإطار، يتمّ اختيار أثاث صغير الحجم ومتحرِّك، كيلا يعرقل الحركة.

إذا خُصِّصت غرفة مستقلَّة للسينما المنزليَّة، فقد تحاكي هذه الأخيرة صالة السينما في الـ«مول»، عند الحرص على اختيار مجموعة من المقاعد المفردة المريحة لها، وغالبًا من الجلد، وشاشة مسطَّحة ضخمة. وفي شأن الجدران، تنصح الزهراني بتوظيف اللون الأزرق في الطلاء، كما في الإضاءات المخفية، ليندمج أفراد العائلة بالفيلم بصورة تامَّة، لأنّ الأزرق يوحي بالراحة.

ويجذب أيضًا، استخدام الوسائد والأغطية الزرق على المقاعد المريحة، ليشعر كلُّ من يدخل هذه الغرفة كأنَّه في صالة سينما حقيقية. ويحلو ترصيع السقف بالنجوم اللمَّاعة لإعداد جوٍّ سينمائي كلاسيكي.