العنب بديلاً لصالونات التجميل

العنب من المواد الطبيعية التي تعتني بالبشرة وتعمل على إعادة نضارتها وحيويتها، كما أنه يعمل على مقاومة الشيخوخة وترطيب البشرة، ويمكن للمرأة الاستغناء عن صالونات التجميل وعمليات شد البشرة بالمداومة على الأقنعة والمستحضرات التجميلية التي يدخل العنب في مكوناتها.

وتؤكد خبيرة التجميل كريستينا فيجو، صاحبة مركز تجميل «بوريس وساكي» في إسبانيا أن العنب علاج للبشرة لأنه يحتوي على المكونات الطبيعية الغنية بـ «الأحماض الدهنية الأساسية وفيتامين E، ومولدات الحرارة الكافية لتحسين الدورة الدموية والجهاز العصبي، العامل الأساسي لتقوية الصحة العامة»، وذلك وفقًا لـ «إفي».

مضاد للأكسدة:
توضح خبيرة التجميل فيجو أن زيت بذور العنب يحافظ على العناصر العلاجية والغذائية سليمة، حيث تقول «إنه زيت خفيف، يكاد يكون بلا رائحة تمتصه البشرة جيدًا، حتى الدهنية»، ومن أبرز خصائصه: أنه مضاد للأكسدة، يحمي القلب والأوعية الدموية، يؤخر الشيخوخة الخلوية، ويكافح الجذور الحرة الموجودة في الدم التي تسبب الأورام السرطانية ويجدد خلايا البشرة ويقاوم ظهور التجاعيد.

أما الزنجبيل فإضافة لكونه مادة مسكنة طبيعية، فهو يساعد في القضاء على علامات التمدد في الجسم ويساعد على نمو الشعر، كما أنه من مضادات الهيستامين (وهو مركب عضوي نيتروجيني حيوي فعّال من عائلة أحاديات الأمين ينتج من فعل إنزيمات بكتيريا روث الإنسان والحيوان) والسعال، ويتميز الزيت المستخرج منه باللون الأصفر وبرائحة نفاذة.

وتضيف الخبيرة أنه بمثابة مادة فعّالة لتقشير البشرة وإزالة الجلد الميت، يرطب البشرة ويعيطها ملمسًا ناعمًا يمكن استخدامه مباشرة على الجلد أو بخلطه مع زيوت أخرى تستخدم في طب الروائح المحفزة للجسم والعقل، وذلك وفقًا لـ «إفي».

فيما تستخدم جوزة الطيب لتنعيم البشرة وتنشيطها «كما أنها مقشر طبيعي يمكن استخدامها بشكل مباشر على الوجه حيث تساعد في إزالة الرؤوس السوداء الناتجة عن تراكم الدهون والخلايا الميتة في مسام الجلد، وإذا تم خلطها مع العسل الأبيض تساعد على التخلص من آثار حب الشباب».

الشمبانيا الفرنسية:
كما أن خلاصة العنب المستخدمة في صناعة الشمبانيا الفرنسية، إحدى المكونات الفعّالة المقاومة للشيخوخة تستخدم في الخليط الذي تطبقه «Eternal Beauty Clinic» أو (عيادة الجمال الخالد) خلال طريقة علاج الوجه المعروفة باسم «GK Cuvee Prestige».

يساعد العلاج بخلاصة العنب على حماية الجلد ومحاربة الشيخوخة المبكرة والترهلات، كما أنه بجانب المحفز (QT40) يحدان من تدهور مادة الكولاجين ويعزز من بنية الجلد، وفقًا لشركة مستحضرات التجميل الفرنسية المذكورة.


ويتحصل على خلاصة العنب من فائض إنتاج الشمبانيا الفرنسية، وهي ذات تأثير فعّال مضاد للأكسدة بفضل مادة (بلازميدة قليلة القسيمات بروانثوسيانيدينس) التي لها تأثير ساحر على الجلد تنعمه وتجدده، وكذلك بفضل مادة العفص والتشكيل الطبيعي من السكريات.

أما المحفز (QT40) فهو قليل السكاريد من أصل بحري يتم الحصول عليه من خس البحر، وهو نوع من الطحالب الخضراء متعددة الخلايا تحتوي على نسبة عالية من المغنسيوم والكالسيوم وفيتامينات A و B و C ، كما أنها غنية بشكل خاص بالسكريات القابلة للذوبان، وتقوم بتحفيز مادة الكولاجين وحمض الهيالورونيك وتحسن من امتصاصه، وتزيد من كثافة وثبات وقوة ومرونة الجلد وفقًا لـ «إفي».

تقول ربيكا فاريناس العضوة بمجلس إدارة شركة «Esdor» لمستحضرات التجميل المتخصصة في تطوير مشتقات من مادة بوليفينول العنب إن مستحضراتها تأتي مباشرة من مزارع كروم (مصانع نبيد ماتاروميرا في إسبانيا)، وذلك لتلبية «احتياجات الجلد».

المزيد من بوابة الوسط