« تاماگيت تانامورت تّقنانغ».. «الثقافة» تحتفي بالسنة الأمازيغية الجديدة

الهيئة العامة للثقافة تنظم حفلًا لمناسبة السنة الأمازيغية (الإنترنت)

أعلنت الهيئة العامة للثقافة احتفاءها رسميًّا، برأس السنة الأمازيغية الجديدة، من خلال فعاليات ثقافية وفنية عدة.

ونشرت الهيئة عبر موقعها الإلكتروني على الإنترنت: «تنظم الهيئة العامة للثقافة حفلًا في مناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2970، تحت شعار (الهوية الوطنية تجمعنا.- تاماگيت تانامورت تّقنانغ) يوم الثلاثاء 12 يناير2020 في فندق ركسوس بطرابلس».

مقر دائم
 في فبراير 2019، طالب مؤتمر «تاموسني» الرابع لبناء الشراكات بين المجالس البلدية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسستي الثقافة باعتماد العاصمة طرابلس كمقر دائم للاحتفال الرسمي لرأس السنة الأمازيغية، مطالبًا المجلس الرئاسي بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًّا.

وخلال المؤتمر الذي عقد بمدينة يفرن، بحضور ممثلين عن المجالس البلدية ومديري مكاتب الثقافة ومراقبي التعليم والمجلس الأعلى الأمازيغي ومؤسسات المجتمع المدني، جرى الاتفاق على اختيار إحدى البلديات لتكون هي عاصمة الثقافة الأمازيغية في ليبيا سنويًّاـ وتقام بها معظم الأعمال والبرامج التعليمية والثقافية المشتركة.

ودعا المجتمعون إلى التزام مراقبات التعليم بتقديم مقترحاتها المتعلقة بمراجعة المقررات الدراسية فيما يتعلق بالتعابير والأفكار العنصرية، وتشكيل لجنة تعني بإصلاحات المجلس الأعلى وتحديد موعد للانتخابات، وذلك في إطار العمل المدني الديمقراطي.

أصل الاحتفال
حسب مصادر عدة، ينقسم المؤرخون حول أصل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية إلى فريقين، الأول يرى أن اختيار هذا التاريخ من يناير يرمز إلى احتفالات الفلاحين بالأرض والزراعة، فيما يرى الفريق الثاني، أن هذا اليوم من يناير، هو ذكرى انتصار الملك الأمازيغي شاشناق على الفرعون المصري رمسيس الثاني في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.

وينتشر الأمازيغ في ليبيا (جبل نفوسة وزوارة)، وفي مصر (واحة سيوة)، وفي المغرب (شمال البلاد ومنطقة الريف وجبال الأطلس)، والجزائر في (منطقة القبايل وشرق البلاد وشمال الصحراء الكبرى)، وفي تونس (جربة وتطاوين وشرق قفصة)، وفي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وموريتانيا التي تتنقل عبر حدودها قبائل الطوارق.

المزيد من بوابة الوسط