أقيمت جنازة المغني الفرنسي الأرمني الأصل، شارل أزنافور، الذي توفي الإثنين عن 94 عامًا، في كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان الأرمنية، قرب جادة شانزيليزيه في باريس.
وأبقيت وسائل الإعلام بمنأى عن الموقع، حيث أقيمت المراسم في أجواء خاصة اقتصرت على المقربين من الفنان، وفق «فرانس برس».
ويتّجه الموكب الجنائزي بعدها إلى غرب العاصمة الفرنسية، حيث سيوارى المغني الثرى في مقبرة عائلية إلى جانب والديه وابنه باتريك الذي توفي في الخامسة والعشرين من العمر.
وهو يوم حداد وطني في أرمينيا، بحسب ما جاء في مرسوم رسمي. ونكّست الأعلام وستقام الصلوات في كنائس البلد تكريما لذكرى الفنان.
وأثارت وفاة شارل أزنافور موجة حزن في أرمينيا من حيث تنحدر عائلته وسيقام تكريم له فيها بمناسبة زيارة ماكرون لهذا البلد في 11 و12 أكتوبر للمشاركة في قمة الفرنكوفونية.
وتوفي شارل أزنافور، آخر عمالقة الأغنية الفرنسية وسفيرها الذي لا يكل عبر العالم، نتيجة قصور في القلب والجهاز التنفسي، بحسب ما أظهرت نتائج التشريح.
تعليقات