خطاب مؤثر لجيمي كيميل حول ابنه المريض

عجز الفكاهي جيمي كيميل مقدم برنامج «جيمي كيميل لايف!» المسائي على قناة «إيه بي سي» عن حبس دموعه عند التطرق إلى التشوه الخلقي في القلب الذي يعانيه مولوده، في خطاب شدد فيه على ضرورة التغطية الصحية الشمولية.

بصوت مختنق أوضح جيمي كيميل (49 عامًا) غيابه عن الشاشة بولادة ابنه بيلي في 21 أبريل وتشخيص إصابته بتشوه خلقي في القلب، مشيرًا إلى أن المولود خضع على الفور لعملية وهو بحالة أفضل، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ثم استرسل في التشديد على ضرورة توفير تغطية صحية شمولية، قائلاً إنه لو ولدتم قبل اعتماد قانون الرعاية الصحية المعروف بـ«أوباماكير»، مع «مرض خلقي قلبي مثل ابني لكان احتمال عدم حصولكم على تأمين صحي بسبب هذه الحالة القائمة مرتفعًا جدًا».

ورسالة كيميل الذي يُعد من أشهر المقدمين الفكاهيين في الولايات المتحدة والذي تولى تقديم حفل أوسكار الأخير، تتوجه مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تعهد بإبطال هذا القانون الذي يعد من أبرز الإنجازات في ولايتي أوباما.

وسرعان ما قدم الرئيس السابق دعمه لكيميل مغردًا على «تويتر»، «أحسنت قولاً يا جيمي. فلهذا السبب بالتحديد كافحنا بكل قوانا من أجل هذا القانون.. ولهذا السبب علينا حمايته من أجل أطفال مثل بيلي. وتهانينا».

وينظر الكونغرس الأميركي راهنًا في مشروع قانون جديد لإلغاء «أوباماكير» بعد محاولة أولى قام بها الجمهوريون في مارس باءت بالفشل.

وختم كيميل خطابه بالقول «ليس على أي أهل أن يفكروا في يوم من الأيام فيما إذا كانت مواردهم المالية كافية لإنقاذ حياة طفلهم، يجب ألا يحدث أمر مماثل. ليس هنا».

وتداولت وسائل الإعلام الأميركية مبادرة جيمي كيميل هذه على نطاق واسع.

وتواجه مساعي دونالد ترامب استبدال قانون «أوباماكير» مع ضمان قانون صحي لكل الأميركيين، معارضة شديدة من الديمقراطيين، فضلاً عن الجمهوريين الأكثر تشددًا الذين يرفضون أي تدخل للدولة في قطاع الصحة.