تظاهرة رافضة للانتخابات الرئاسية في الجزائر قبل يوم من إجرائها

حشود من الجزائريين في تظاهرة مناهضة للسلطات. (أرشيفية: الإنترنت)

لجأت الشرطة الجزائرية إلى العنف بعد ظهر اليوم الأربعاء، لتفريق تظاهرة كبيرة وسط العاصمة، اندلعت احتجاجا على الانتخابات الرئاسية وذلك قبل أقل من 24 ساعة على اقتراع مرفوض على نطاق واسع في الشارع، حسب وكالة «فرانس برس».

وهاجم أكثر من 200 عنصر من شرطة مكافحة الشغب مجهزين بالدروع والهراوات قرابة الساعة 16.40 (15.40 ت غ) نحو ألف متظاهر كانوا لا يزالون متجمعين أمام البريد المركزي، فيما حلقت طوافة فوق المكان، ما أدى إلى حركة تدافع أصيب فيها ما لا يقل عن ثمانية أشخاص بجروح، نُقل خمسة منهم على حمالات أو بواسطة سيارات إسعاف.

اقرأ أيضا منطقة القبائل تتجه إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الجزائرية

واعتقلت الشرطة حوالى ثلاثين شخصا، وفرقت المتظاهرين، لكن القسم الأكبر منه بمجرد مغادرة قوات الأمن، مرددين شعارات معارضة للانتخابات، ما أدى إلى هجوم جديد، واعتقالات جديدة.

رفض الانتخابات
وبعدما أرغم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل الماضي، تحت ضغط الشارع بعد عقدين في الحكم، يطالب الحراك الذي انطلق في 22 فبراير الماضي، بحلّ «النظام» السياسي بأكمله القائم منذ الاستقلال عام 1962، ويرفض الانتخابات معتبرا أنها «مناورة من النظام ليحافظ على استمراره».

وردد المحتجون «لا عودة إلى الوراء، السلطة إلى الحجز» و«سنعيد الحرية»، منددين خصوصا برئيس أركان الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، الذي يمثل القيادة العسكرية التي تتولى عمليا إدارة البلاد منذ تنحي بوتفليقة، حسب «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط