العنف يتصاعد في العراق عقب مقتل متظاهر برصاص مطاطي ببغداد

قتل متظاهر إثر إصابته بطلق مطاطي في وسط بغداد، حسب ما أفادت مصادر طبية، الثلاثاء، بينما أصيب العشرات في محاولة قوات مكافحة الشغب تفريق تظاهرات في العاصمة ومدن جنوبية.

وقال مصدر طبي: «توفي متظاهر في المستشفى إثر إصابته بطلق مطاطي في الرأس»، موضحا أن «المسعفين نقلوا 18 متظاهرا آخرين أصيبوا بالغاز والرصاص المطاطي عند جسر الأحرار» في العاصمة، وفق «فرانس برس».

وتحصل أعمال عنف شبه يومية خلال التظاهرات المناهضة للحكومة المتواصلة منذ الأول من أكتوبر خلال الليل، عندما تحاول شرطة مكافحة الشغب تفريق التظاهرات في ساحات الاحتجاج. في الحلة جنوب بغداد، يتجمع المتظاهرون في الشوارع المقابلة لمبنى مجلس المحافظة بشكل يومي في اعتصام سلمي إلى حد كبير، بينما تستمر المدارس في إغلاق أبوابها.

مقتل متظاهر في مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين بمدن عراقية

وتحول الوضع إلى مشهد عنيف مساء أمس، عندما حاولت قوات الأمن للمرة الأولى تفريق الاعتصام، فأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين. وأصيب نحو 60 شخصًا بجروح في المكان، وفقًا لمصدر طبي. وفي الديوانية جنوبا، تمكن المتظاهرون من إغلاق معظم الدوائر الحكومية والمدارس العامة خلال الشهر الماضي، ولكن نادرا ما اشتبكوا مع قوات الأمن.

لكن المتظاهرين حاولوا ليل أمس إغلاق الجسور الرئيسية وواحدة من محطات الطاقة الثلاث في المحافظة، وأحرقوا إطارات على طول الطرق السريعة المؤدية إلى مدينة النجف المقدسة من الغرب، والسماوة إلى الجنوب، وفشلت شرطة مكافحة الشغب في إقناعهم في إنهاء اعتصامهم.

الدنمارك تعرض قيادة مهمة تدريبية لحلف الأطلسي في العراق اعتبارا من 2021

وفي كربلاء، المدينة المقدسة الثانية في العراق، ألقى المتظاهرون وقوات الأمن قنابل مولوتوف على بعضهم البعض. وأصبحت المناوشات الليلية روتينية في المدينة، لكنها استمرت حتى فجر الثلاثاء وتواصلت حتى ظهر اليوم.

في ذي قار (جنوب) التي تضم ثلاثة حقول نفط مركزية في الغراف والناصرية وصوبة تنتج مجتمعة نحو 200 ألف برميل من بين 3,6 مليون برميل في اليوم على مستوى العراق، أسفرت الصدامات ليلا عن إصابة 13 من رجال الشرطة المسؤولين عن حماية الميدان.

ولم يتأثر إنتاج النفط وصادراته في ثاني أكبر بلد منتج للنفط الخام في منظمة «أوبك»، بالاحتجاجات. وتعتمد قوات الأمن على الغاز والرصاص المطاطي لإبعاد المتظاهرين عن المباني الحكومية.

المزيد من بوابة الوسط