وفد مصري يبحث استمرار التهدئة بين «حماس» وإسرائيل في غزة

فلسطيني جريح ينقله زميل له بعد إصابته في مواجهات شرق غزة في 15 مايو 2019. (أ ف ب)

قالت مصادر فلسطينية، الأحد، إن وفدًا مصريًّا رفيع المستوى أجرى مباحثات مع قادة فلسطينيين، من حركتي «فتح» و«حماس»، لمنع اندلاع مواجهة جديدة بين الأخيرة، التي تسيطر على قطاع غزة، وإسرائيل.

وبحسب «وكالة فرانس برس» ترأس الوفد المصري وكيل جهاز المخابرات المصري أيمن بديع، وأجرى الوفد مباحثات في غزة يومي الجمعة والسبت، وفي رام الله السبت.

وقالت حركة «حماس»، في بيان إن الوفد المصري توجه إلى رام الله صباح السبت، وحمل موقفها من المصالحة مع فتح والتهدئة، مضيفة أن الحركة أدلت بموقف «إيجابي» دون ذكر تفاصيل أخرى.

وجرت المباحثات في غزة مع إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، ومسؤول الحركة في غزة يحيى السنوار.

والتقى الوفد المصري الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، في مكتبه في رام الله، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بيانًا لمكتب عباس قال فيه: «إن اللواء بديع نقل للرئيس عباس التحركات والجهود التي تقوم بها مصر الشقيقة من أجل المحافظة على استقرار الأوضاع في المنطقة العربية عمومًا».

وتسود مخاوف من اندلاع مواجهة جديدة بين إسرائيل و«حماس» في غزة، خصوصًا بعد مقتل أحد ناشطي «حماس» برصاص الجيش الإسرائيلي الخميس. 

وأعلنت تل أبيب إن إطلاق النار تم عن «طريق الخطأ» وأنها تحقق فيما جرى.

ومساء الجمعة، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن صاروخين أُطلقا من قطاع غزة من دون تسجيل سقوط ضحايا أو أضرار.

وفي وقت سابق الجمعة، أُصيب 33 فلسطينيًّا على الأقل بنيران إسرائيلية خلال تظاهرات ومواجهات على طول الحدود بين غزة وإسرائيل، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في غزة.

اقرأ أيضا: إسرائيل تصّعد القصف على غزة والفصائل الفلسطينية تهدد بتوسيع الرد الصاروخي

ومنذ مارس 2018، قُـتل ما لا يقل عن 295 فلسطينيًّا بنيران إسرائيلية، معظمهم خلال مواجهات على طول الحدود، فيما قُـتل آخرون في غارات إسرائيلية على غزة، وفي المقابل قُـتل ستة إسرائيليين في الفترة نفسها.

ومنذ العام 2008 اندلعت ثلاث حروب بين إسرائيل وحركة «حماس» التي تمتلك صواريخ القسام.

المزيد من بوابة الوسط