قادة الاحتجاجات في السودان يتشاورون قبل لقاء العسكري السوداني غدًا

متظاهرون سودانيون يقطعون طريقا في وسط الخرطوم في 12 مايو 2019 (فرانس برس)

أعلن متحدّث باسم حركة الاحتجاج في السودان، أن المحادثات بين الجيش والمحتجّين بشأن الانتقال السياسي ستُستأنف غدًا الإثنين بعدما كان مقررًا عقدها اليوم -حسبما قال أحد المتحدثين باسم تحالف الحرّية والتغيير رشيد السيد لوكالة «فرانس برس».

ولم يوضح المتحدث أسباب تأجيل الاجتماع في وقت قالت مصادر لـ«فرانس برس»، إن «أعضاء التحالف طلبوا التأجيل بهدف إنهاء المشاورات الداخلية قبل لقاء أعضاء المجلس العسكري الانتقالي».

وأعلن التحالف أمس السبت أن الجيش السوداني اقترح استئناف المحادثات بشأن نقل السلطة إلى إدارة مدنية، علما بأنها متعثرة حاليًا.

المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى تحالف الحرية والتغيير لاتزال متعثرة
ونفى المجلس تقارير غير مؤكدة أفادت بأن قوات الأمن تحاول فض الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلّحة.

ويعتصم آلاف المتظاهرين منذ أسابيع أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في الخرطوم مطالبين المجلس العسكري الذي تسلّم الحكم في البلاد منذ إطاحة الرئيس عمر البشير في 11 أبريل، بتسليم السلطة إلى إدارة مدنية.

اقرأ أيضًا.. الجيش السوداني يقترح استئناف المفاوضات وقادة الاحتجاجات يحددون 5 محاور

وأشارت «فرانس برس»، إلى أن المفاوضات بين قادة تحالف الحرية والتغيير الذي يقود حركة الاحتجاج، والمجلس العسكري تراوح مكانها.

ويختلف الطرفان على تشكيلة المجلس المشترك الذي يُفترض أن يحلّ محلّ المجلس العسكري. إذ إن الجنرالات يريدونه أن يكون تحت سيطرة العسكريين فيما يسعى المتظاهرون إلى أن يكون المدنيون أكثرية فيه.

ويريد الجنرالات أيضاً الحفاظ على الشريعة كمصدر للتشريع.

وقال تحالف الحرية والتغيير في بيان، إنه «رصد نقاط اختلاف واقترح التوصل إلى حلّها خلال 72 ساعة اعتبارًا من لحظة بدء المحادثات».

استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة
يأتي ذلك فيما قطع محتجّون مساء اليوم الأحد، طريقا رئيسية في الخرطوم، بحسب ما أفاد شهود عيان والمجلس العسكري.

اقرأ أيضًا.. بعد شهر على إطاحة البشير.. لا يزال السودان بعيدًا عن سلطة مدنية

ونقلت «فرانس برس»، عن شهود قولهم إن متظاهرين غاضبين قطعوا الطريق بعدما منعتهم الشرطة من التوجّه إلى مكان الاعتصام أمام مقر قيادة القوات المسلّحة.

وقطع رجال ونساء الطريق بواسطة الصخور وجذوع الأشجار وغصونها، بحسب الشهود.

واعتبر المجلس العسكري أن «قطع الطريق غير مقبول ويتسبب بفوضى ويصعّب حياة المواطنين»

المزيد من بوابة الوسط