المشاكل تحاصر «فرسان المتوسط» قبل مواجهة «محاربو الصحراء»

القاهرة - الوسط : زين العابدين بركان |
إحدى المبارايات بين «فرسان المتوسط» و«محاربو الصحراء». (بوابة الوسط) (photo: )
إحدى المبارايات بين «فرسان المتوسط» و«محاربو الصحراء». (بوابة الوسط)

تغادر بعثة المنتخب الوطني للمحليين تونس متوجهة إلى الجزائر، اليوم الخميس، من أجل خوض لقاء الذهاب مع منتخبها يوم الأحد المقبل ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية للمحليين «كينيا 2018».

وتحيط الضبابية بجاهزية المنتخب الوطني قبل لقاء الجزائر، بعد أن مر بظروف غير اعتيادية، بدأت بغياب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة، وانتهت بعدم خوض الفريق لعدد من المباريات الودية القوية التي تضعه في جاهزية تنافسية بحجم المباراة أمام الجزائر في تصفيات بطولة سبق للمنتخب الليبي أن توج بها في نسختها الثالثة بملاعب جنوب أفريقيا العام 2014 عقب انسحاب واعتذار منتخب الجزائر.

المواجهة المقبلة هي الثانية بين منتخبي الجوار على مستوى تصفيات بطولة أفريقيا للاعبين المحليين

وخلال معسكر المنتخب في تونس الذي امتد لعشرة أيام، تلقى الجهاز الفني للفريق بقيادة جلال الدامجة عدة صدمات، آخرها إصابة المهاجم الأول في المحليين علي البرداح، ومغادرته المعسكر للعلاج، واختتم المنتخب الوطني تدريباته في معسكر تونس، أمس الأربعاء، بعد أن خسر وديته الوحيدة يوم الاثنين الماضي أمام المغرب بنتيجة ثقيلة قوامها خمسة أهداف مقابل هدف ليبي وحيد، ليتوجه للجزائر اليوم حتى يخوض المباراة القارية الأحد، ثم العودة من الجزائر إلى تونس يوم الاثنين 13 أغسطس الجاري.

التاريخ يتحدث
خلال مسيرة نصف قرن من المواجهات الكروية بين المنتخبين التقى المنتخبان في عدد 27 مباراة بين ودية ورسمية، منها 20 مباراة رسمية وسبع مواجهات ودية.
وفازت الجزائر في 12 مباراة رسمية، فيما فاز المنتخب الليبي في ثلاث مباريات رسمية، ووقع التعادل في 5 لقاءات.
وعلى صعيد المواجهات الودية، فاز المنتخب الجزائري في ثلاث مباريات مقابل مباراتين للمنتخب الليبي، ووقع التعادل في مباراتين.

الأخيرة مع «الكان»
وتعود المواجهات الكروية الليبية الجزائرية إلى الواجهة من جديد بعد غياب دام خمس سنوات، عن آخر مواجهة كروية رسمية جمعت منتخبي الجوار العام 2012 ضمن تصفيات بطولة أمم أفريقيا «الكان» العام 2013 حين تفوق المنتخب الجزائري ذهابا بهدف، بينما عاد المنتخب الجزائري ليحسم نتيجة لقاء الإياب لصالحه بملعبه بهدفين نظيفين ويتأهل على حساب منتخبنا الوطني.

الثانية في «الشان»
وتكتسي المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين يوم الأحد المقبل، أهمية خاصة كونها مفتاح العبور والتأهل لنهائيات بطولة «الشان».
وتعد المواجهة الكروية المقبلة هي الثانية بين منتخبي الجوار على مستوى تصفيات بطولة أفريقيا للاعبين المحليين؛ حيث سبق للمنتخب الجزائري أن أقصى منتخبنا من نهائيات النسخة الثانية بملاعب السودان العام 2011 حيث جرى لقاء الذهاب الأول بالجزائر وأسفر عن فوز المنتخب الجزائري على ملعبه بهدف لصفر أحرزه نجمه يوسف غزالي، بينما فى لقاء العودة بطرابلس تمكن المنتخب الليبي من تحقيق الفوز بهدفين لهدف أحرزهما كل من قائد الفريق يونس الشيباني من ركلة جزاء وأحمد الزوي.

ريادة عربية
ويتطلع المنتخب المحلي بقيادة مدربه الوطني، جلال الدامجة، لتسجيل حضوره الأفريقي الثالث في نهائيات الشان، والاحتفاظ بتفرده بالمنتخب العربي الوحيد الذي تأهل إلى نهائيات بطولة النسخة الأولى العام 2009 بملاعب ساحل العاج، قبل أن يغيب عن النسخة الثانية 2011 بملاعب السودان، وحقق كأس الثالثة، قبل أن يغيب عن الرابعة برواندا.

حقيقة رقمية
على مدار المواجهات الكروية التي جمعت المنتخبين منذ 50 عاما لم يسبق لمنتخبنا أن أقصى الجزائري، أو تأهل على حسابه بمختلف التصفيات، والأمل يبقى قائما إذا ما كان «فرسان المتوسط» في الموعد.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات