تسبب انقطاع كابلات بحرية في البحر الأحمر، تُستخدم لتأمين الاتصالات الدولية وشبكة الإنترنت، في حدوث خلل بخدمة الإنترنت في آسيا والشرق الأوسط، بحسب هيئة لمراقبة الوصول إلى الإنترنت.
وأعلنت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة «مايكروسوفت»، في بيان على منصة «أزور»، أن الشرق الأوسط «قد يشهد وقت استجابة أطول في الوصول بسبب انقطاع الكابلات البحرية في البحر الأحمر»، وفق وكالة «فرانس برس».
تراجع في اتصال الإنترنت
أضافت «مايكروسوفت»: «حركة الإنترنت التي لا تمر عبر منطقة الشرق الأوسط لم تتأثر»، دون تقديم أي تفاصيل عن سبب الحادث.
وأوضحت منظمة «نيتبلوكس»، التي تراقب الأمن السيبراني وإدارة الإنترنت، وتتخذ من لندن مقرا لها: «سلسلة من أعطال الكابلات البحرية في البحر الأحمر أدت إلى تراجع في اتصال الإنترنت بالعديد من الدول، ولا سيما الهند وباكستان والإمارات».
- أستراليا تتهم «آبل» و«غوغل» و«مايكروسوفت» بالتستر على الاستغلال الجنسي للأطفال
- بريطانيا تغلق التحقيق بشأن «روابط مايكروسوفت وأوبن إيه آي»
- مطار هونغ كونغ: عطل مايكروسوفت يؤثر على بعض شركات الطيران
وأرجعت المنظمة هذا الخلل إلى أعطال أصابت نظامي الكابلات «إس إن دبليو 4» و«آي إم إي دبليو إي» بالقرب من جدة في المملكة العربية السعودية.
عوامل عدة تهدد الكابلات البحرية
توفر الكابلات البحرية، التي تتميز ببنية تحتية دقيقة، 99% من حركة البيانات الدولية. وتتعرض هذه البنية التحتية لأعطال من 150 إلى 200 مرة سنويا في العالم، بحسب «اللجنة الدولية لحماية الكابلات».
وتتعرض الكابلات البحرية للضرر بشكل مستمر بسبب العوامل الطبيعية، وأيضا بسبب مراسي القوارب، وقد تواجه أيضا محاولات تخريب وعمليات تجسس.
«الحوثيون» ينفون استهداف الكابلات في البحر الأحمر
يأتي هذا العطل في الوقت الذي يشن فيه الحوثيون هجمات منتظمة على السفن في خليج عدن والبحر الأحمر. لكن الحوثيين نفوا في العام 2024 استهداف الكابلات البحرية في البحر الأحمر.
ويمتد نحو 1.4 مليون كيلومتر من كابلات الألياف الضوئية تحت البحار، مما يتيح نقل البيانات الرقمية في جميع أنحاء العالم، لتأمين الخدمات الأساسية، مثل التجارة والمعاملات المالية والخدمات العامة والصحة الرقمية والتعليم.
تعليقات