تسلَّمت وحدات الجيش التونسي حماية المنشآت الأمنية ومركز حرس الحدود في الذهيبة الحدودية مع ليبيا، عقب أنْ شهدت المنطقة اشتباكات بين عناصر الأمن ومحتجين تونسيين أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 14 آخرين.
وقالت وكالة «تونس أفريقيا للأنباء» إنَّ المنطقة تشهد هدوءًا نسبيًّا بعد انسحاب الحرس الوطني إلى خارج الذهيبة.
وقال الناطق باسم المحتجين إنَّ أهالي الذهيبة متمسكون بمطالبهم بتوفير فرص العمل وفتح المعبر (الذهيبة-وازن) بين ليبيا وتونس أمام الحركة التجارية لنقل البضائع، مع إلغاء رسوم العبور التي فرضتها السلطات التونسية على الليبيين، ليتم بالمقابل إلغاء الرسوم المفروضة على التونسيين من قبل الجانب الليبي، وفقًا لــ«وكالة الأنباء الليبية».
وشهدت بلدة بن قردان التونسية أمس الأحد، مواجهات بين محتجين وعناصر الأمن، على خلفية منع التجار إدخال السلع من ليبيا إلى تونس، وفرض السلطات التونسية رسوم العبور المفروضة على الليبيين.
تعليقات