أعرب مسؤولو بلديتي غات والبركت عن استيائهم من ضعف التواصل والاستجابة الحكومية تجاه تداعيات السيول والفيضانات، مؤكدين الحاجة إلى دعم عاجل وتنسيق أكبر من الجهات الرسمية، لضمان سلامة المواطنين، وتسريع إجراءات المعالجة والاستجابة.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك عقده عميدا بلديتي غات والبركت، لبحث سبل توحيد الجهود، وتعزيز آليات التعامل مع الأزمات والتحديات المتزايدة الناتجة عن التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة.
انقطاع كابل الاتصالات
ناقش الاجتماع تداعيات تزامن انقطاع خدمات الكهرباء والاتصالات مع بداية هطول الأمطار نتيجة تعرض كابل الألياف البصرية الخاص بالاتصالات للقطع، وهو ما أدى إلى استمرار الانقطاع حتى الآن، إلى جانب انقطاع كابل الكهرباء بجهد 66 كيلوفولت. وأشاد المجتمعون بجهود فرق الشركة العامة للكهرباء التي تمكنت من تنفيذ حلول موقتة لإعادة التيار الكهربائي على الرغم من محدودية الإمكانات الفنية واللوجستية المتاحة.
كما استعرض الاجتماع ضعف الإمكانات المتوافرة لدى البلديات لمواجهة الأزمات والطوارئ، في ظل نقص الوقود والاعتماد بشكل كبير على المتطوعين، بالإضافة إلى غياب مخزن مركزي مجهز للطوارئ، ونقص الفرق المحلية المدربة، ما يضطر البلديات إلى طلب دعم من خارج المنطقة، ويؤثر على سرعة الاستجابة وكفاءتها.
- «الكهرباء»: إعادة التيار لخطوط حيوية بمدينة غات بعد صيانة عاجلة
- «القيادة العامة» ترسل مواد غذائية وطبية وإغاثية عاجلة إلى تهالة
- حكومة الدبيبة: إجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات سيول تهالة وغات
- «الهلال الأحمر»: أوضاع إنسانية صعبة جراء السيول في تهاله والبركت وغات
المطالبة بحلول مستدامة لمشكلة السيول
أكد المجتمعون ضرورة وضع حلول جذرية ومستدامة لمشكلة الفيضانات والسيول عبر إعداد دراسات علمية وفنية متخصصة، تتضمن إنشاء سدود، ومعالجة أسباب تدفق المياه نحو المناطق السكنية، إلى جانب مراجعة المخططات العمرانية الحالية والمستقبلية، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات.
تشكيل لجنة أزمة مشتركة
في ختام الاجتماع، اقترح المشاركون تشكيل لجنة أزمة مشتركة بين البلديتين، لتنسيق الجهود وتوحيد الإمكانات المتاحة، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية، وتحسين سرعة الاستجابة لمختلف الطوارئ والتحديات التي تواجه المنطقة.
تعليقات