قال هشام مراد، محامي الادعاء في قضية محاكمة المتهم الليبي خالد الهيشري أمام المحكمة الجنائية الدولية، إن الهيشري تورط بشكل مباشر في ارتكاب التهم السبعة عشرة الموجهة إليه ضد 159 ضحية.
وأضاف مراد، خلال جلسة «تأكيد التهم» المحاكمة اليوم الأربعاء، أنه لا توجد جريمة واحدة موجهة للهيشري لم يرتكبها شخصيًا، كما أن عدد المجني عليهم لا يزال من بين أعلى عدد المجني عليهم المستهدفين من قبل أي مشتبه بصفته «مرتكب مباشر» أمام المحكمة «حتى الآن».
ونوه بأن «سلوك المتهم ولَّد ثقافة الإفلات من العقاب في سجن معيتيقة»، طالبًا من دائرة المحكمة اعتماد كل الطرق التي اتبعها الهيشري وتحديد أي من أشكال الجرائم سيجري إدانته عليه.
الهيشري الرجل الثاني بعد كاره
وأكد أن المتهم مارس سلطته ونفوذه في «قوات الردع» وسجن معيتيقة وهو ما أكده 20 شاهدًا ، فيما أعلن خمسة منهم على الأقل أن الهيشري كان الرجل الثاني في «قوات الردع» بعد الرجل الأول عبدالرؤوف كاره.
وواصل محامي الادعاء، أن ما يقدم من شهادات ضد المتهمين عينة من تهم ارتكبت ضد عدد أكبر من الضحايا لكن هذا العدد (159) هو الذي حددته النيابة.
ادعاء الجنائية الدولية: أسامة نجيم كان مرعوبًا من الهيشري
ولفت الادعاء إلى أن الهيشري - على الأقل - عضو مماثل لرئيس هيئة الشرطة القضائية السابق أسامة نجيم، «فيما يقول البعض إن نجيم كان مرعوبًا من الهيشري في بعض المواقف».
وتابع: «في إحدى الحالات أمر أسامة نجيم بتركيب كاميرات معينة في السجن، لكن الهيشري صرخ في المحتجز لرفض تركيب الكاميرات».
- «الجنائية الدولية» تستأنف جلسة تأكيد التهم على خالد الهيشري (بث مباشر)
- الادعاء في «الجنائية الدولية»: الهيشري استخدم محتجزين في أعمال قتالية واغتصب امرأة وأجبر طفلة على الإجهاض
- منها القتل والاغتصاب.. «الجنائية الدولية» توجه 17 تهمة للهيشري
ضرب نساء وأطفال في سجن معيتيقة.. وضرب محتجز بالرصاص
وأضاف أن المتهم أطلق رصاصة على أحد المحتجزين مما أدى إلى فقدانه الوعي، دون وفاته، مشيرًا إلى تورطه في جرائم أخرى تتعلق بضرب ومعاكسة النساء والأطفال أثناء احتجازهم داخل سجن معيتيقة. كما كان ينقل بعض المعتقلين إلى الحي الإسلامي ويعلق بعضهم في السقف لتعذيبهم من أجل الحصول على معلومات.
وأكد الادعاء أن أحد المحتجزين ظل معلقًا في وضع تعذيب لساعات بأمر من الهيشري نفسه، وفق أحد الشهود، مؤكدا أنه ارتكب جرائم ضد المحتجزين بوحشية ولم تأخذه بهم رحمة، فقد علق على تعذيبهم بقوله «دعهم يتعفنون».
تعليقات