كشف وزير النقل التركي أورال أوغلو معلومات جديدة عن الصندوق الأسود ومسجلات الصوت في الطائرة المنكوبة التي أقلت رئيس الأركان الراحل لقوات حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» المشير محمد الحداد ومرافقيه.
وقال أوغلو إن الصندوق والمسجلات تضررت خلال الحادث ولا توجد سوى أربع دول في العالم قادرة على حل هذه المشكلة، حسب تصريح لصحفيين في الجمعية الوطنية التركية الكبرى قبل اجتماع كتلة حزب العدالة والتنمية، نقله موقع «جريدة تركيا» الإلكتروني.
بريطانيا تتولى عملية الفحص
وأضاف أوغلو أن خبراء الوزارة رفقة ممثلين من الجانب الليبي والشركة المصنعة للطائرة، قرروا أن تتولى بريطانيا عملية الفحص، لكن عملية التحقيق ستستغرق وقتا.
- الشهوبي: حكومة الوحدة ملتزمة بإطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق في حادث طائرة الحداد
- الشهوبي يوضح سبب عدم تحليل الصندوق الأسود لـ«طائرة الحداد» في فرنسا
- الإذاعة الفرنسية: انتقادات وجدل يلاحقان حكومة الدبيبة منذ تحطم «طائرة الحداد»
وأشار الوزير إلى أن مكتب المدعي العام في أنقرة يواصل تحقيقاته، والأمر يحتاج إلى وقت أيضا، مردفا: «شكلنا فريقا سيتوجه إلى إنجلترا لمتابعة التحقيق عن كثب مع جميع الأطراف التي ذكرتها، لكن الأمر قد يستغرق شهرا وربما أكثر».
من هم ضحايا حادث طائرة الحداد؟
وأسفر الحادث عن مقتل ثمانية أشخاص: ثلاثة من طاقم الطائرة وخمسة ليبيين، هم: الحداد، وقائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس الأركان محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
وبعدها، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسيين اثنين كانا من بين أفراد طاقم الطائرة، بينما ذكرت جريدة «كاثمريني» اليونانية، الأربعاء الماضي، أن سيدة تحمل الجنسية اليونانية من بين الضحايا الثمانية للطائرة.
وتحطمت الطائرة مساء الثلاثاء الموافق 23 ديسمبر الماضي، وهي من طراز «فالكون-50»، بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها من مطار أنقرة متجهة إلى طرابلس.
تعليقات