أعلنت وزارة الداخلية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» أنه تقرر نقل جثامين حادث تحطم طائرة رئيس الأركان الفريق محمد الحداد ومرافقيه من تركيا إلى طرابلس صباح غدٍ السبت.
وقالت في بيان، مساء اليوم الجمعة، إن هذا القرار جاء بعد زيارة لجنة متابعة التحقيق في حادث سقوط الطائرة أنقرة اليوم، مشيرة إلى أنها تواصل مهامها بالتنسيق مع السلطات الأمنية والقضائية التركية، بما يضمن تبادل المعلومات، ومشاركة الخبراء في سير التحقيقات.
من هم ضحايا حادث طائرة الحداد؟
أسفر الحادث عن مقتل ثمانية أشخاص: ثلاثة من طاقم الطائرة وخمسة ليبيين، هم: الفريق الحداد، وقائد القوات البرية التابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، الفريق ركن الفيتوري غريبيل، ومدير التصنيع العسكري، العميد محمود جمعة القطيوي، ومستشار رئيس أركان الجيش الليبي، محمد العصاوي، والمصور محمد عمر أحمد محجوب.
ومساء الجمعة، كشف مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسيين اثنين كانا من بين أفراد طاقم الطائرة، بينما ذكرت جريدة «كاثمريني» اليونانية، الأربعاء الماضي، أن سيدة تحمل الجنسية اليونانية من بين الضحايا الثماني للطائرة.
وتحطمت الطائرة، وهي من طراز «فالكون-50»، بعد أقل من أربعين دقيقة على إقلاعها.
- «فرانس برس»: وفاة فرنسيين اثنين في تحطم طائرة الحداد بأنقرة
- تركيا: سنطابق الحمض النووي لضحايا طائرة الحداد في معهدي الطب الشرعي باسطنبول وأنقرة
- السفارة الألمانية: الحداد عمل بإخلاص من أجل توحيد القوات المسلحة
تحليل الصندوق الأسود للطائرة في بلد محايد
أعلن وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أن الصندوق الأسود للطائرة سيحلّل في بلد محايد، مشدّدا على أن النتائج ستعمّم على العالم أجمع بـ«شفافية تامة».
في حين قال وزير العدل التركي، يلماز تونتش، في تصريحات اليوم، إن سلطات بلاده تواصل إجراء مطابقة الطب الشرعي للضحايا، مضيفًا: «ستجرى مطابقة عينات الحمض النووي المأخوذة من أجزاء الجثامين في كل من رئاسة معهد الطب الشرعي باسطنبول ورئاسة معهد الطب الشرعي في أنقرة».
ونوه بأنه منذ لحظة وقوع الحادث «بدأت على الفور التحقيقات الإدارية والقضائية، وحاليًا تستمر إجراءات الطب الشرعي، وتجرى مطابقة الحمض النووي للجثامين مع العينات المأخوذة من أقاربهم القادمين من ليبيا»، مشددا على أن الحادث «مؤلم للغاية».
تعليقات