كشفت مصادر مطلعة بمصرف ليبيا المركزي لـ«بوابة الوسط» أن المصرف يستعد لطرح حزمة نقدية جديدة تقدر بنحو 18 مليار دينار، في خطوة تهدف إلى تعويض الإصدارات الورقية التي جرى سحبها من التداول خلال الفترة الماضية ضمن خطة لإعادة ضبط الكتلة النقدية وتحسين جودة العملة المتداولة.
وقالت المصادر إن هذه الخطوة تأتي ضمن برنامج أوسع لإدارة النقد يهدف إلى تقليص الاختناقات في السيولة داخل القطاع المصرفي، موضحة أن الفئات النقدية الجديدة سيجري توزيعها تدريجيًا على المصارف التجارية وفق جدول زمني محدد يضمن وصولها إلى مختلف المدن.
مصادر من «المركزي»: توفير السيولة ابتداءً من 14 ديسمبر
وبحسب المصادر، سيبدأ المصرف المركزي في توفير السيولة ابتداءً من 14 ديسمبر، مع منح المصارف الأولوية لتغطية حسابات الرواتب والالتزامات الحكومية، إلى جانب تلبية الطلب المتزايد من الأفراد قبل موسم نهاية العام.
- من الشبابيك إلى الصرافات.. المواطن يكافح للحصول على الألف دينار
وتشهد المصارف التجارية منذ أشهر أزمة سيولة حادة دفعتها لفرض قيود مشددة على السحب النقدي؛ إذ حددت معظم المصارف سقف السحب خلال شهري سبتمبر وأكتوبر عند ألف دينار فقط، ما أثار موجة واسعة من شكاوى المواطنين بسبب صعوبة الحصول على أموالهم.
ويرجّح خبراء مصرفيون أن تسهم هذه الخطوة في تخفيف الضغط على التعاملات النقدية وتقليص الاعتماد المتزايد على السوق الموازية لتوفير السيولة.
تعليقات