أكدت مصلحة الطيران المدني في ليبيا أنّ التوجيه الصادر عن شركة «إيرباص» بسحب عدد من طائرات «A320» لإجراء صيانة مستعجلة لا يشمل أسطول شركات الطيران الليبية، في وقت تتابع فيه السلطات التطورات مع الجهات الدولية المختصّة.
وقال مصدر من مصلحة الطيران المدني لـ«بوابة الوسط» إن المصلحة تواصلت مع شركات الطيران المحلية العامة والخاصة، وتلقّت تأكيدات بأن «التنبيه الذي وجّهته إيرباص لا ينطبق على الشركات الليبية»، مرجّحًا عدم تأثر الرحلات العاملة داخل البلاد وخارجها بهذا الإجراء.
وأكد أنّ المصلحة تتابع باهتمام مع وكالة سلامة الطيران الأوروبية «EASA» أي مستجدات تتعلق بسلامة أسطول طائرات «A320» عالميًا، مشيرًا إلى أنه يجرى التواصل بشكل دوري مع الشركات الليبية للتأكد من التزامها بإجراءات الصيانة والوقاية المعمول بها.
- أسطول طائرات «إيرباص إيه 320 نيو» يُنعش السياحة في ليبيا
الخطوط الليبية تطمئن المسافرين على سلامة طائراتها
وفي سياق متصل، طمأنت شركة الخطوط الجوية الليبية جميع مسافريها بأن الطائرات العاملة ضمن أسطولها لا تتأثر بالتوجيه الفني الطارئ الصادر مؤخرًا عن شركة إيرباص.
وأوضحت الشركة، في بيان عبر صفحتها على «فيسبوك»، أنه فور تسلمها النشرة الصادرة من الشركة المصنعة، عقدت اجتماعًا طارئًا ضم الإدارة الفنية ومكتب استمرارية صلاحية الطيران والإدارات المعنية، وبإشراف مباشر من المدير العام ومجلس الإدارة، وبالتنسيق التام مع المختصين في شركة إيرباص.
وأضافت الخطوط الجوية الليبية أن المراجعة الفنية أظهرت أن النشرة لا تشمل أي طائرة تعمل حاليًا ضمن أسطول الشركة، مشيرة إلى أن الطائرات العاملة في أسطولها لا تتأثر بهذه النشرة.
وعلى الرغم من ذلك، تقول الشركة إن عددًا من المهندسين المختصين من الإدارة الفنية شاركوا في الندوة العاجلة التي نظمتها شركة «إيرباص» ليل أمس، وذلك لضمان المتابعة الفنية الدقيقة وتحديث المعلومات التقنية بشكل مستمر.
وأكدت الشركة لجميع عملائها أن سلامة وأمن المسافرين تأتي على رأس أولوياتها، وأنها تلتزم بشكل كامل بتطبيق أعلى معايير السلامة الجوية الدولية. وأضافت أنها تتابع عن كثب جميع التوجيهات الصادرة عن الشركات المصنعة والهيئات المختصة لضمان التشغيل الآمن والمستمر لطائراتها.
«إيرباص» تستدعي ستة آلاف طائرة
استدعت شركة «إيرباص» الأوروبية الجمعة ستة آلاف طائرة من طراز «إيه 320» بعد اكتشاف خلل برمجي قد يؤثر على بيانات التحكم في الطيران، في خطوة تشكل واحدة من أوسع عمليات الاستدعاء في تاريخ الشركة.
وأدى القرار إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران حول العالم، بعدما بدأت شركات عدة بإخراج طائراتها من الخدمة موقتا لتنفيذ التحديثات، بينها «أمريكان إيرلاينز» و«لوفتهانزا» و«إنديغو» و«إيزي جيت».
تعليقات