قالت عضوة مجلس النواب ربيعة أبوراس إن جريمة قتل المدونة خنساء مجاهد جرت في ظل حصار تسميه وزارة الداخلية في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إشهارًا أمنيا.
وأضافت أبوراس عبر إدراج نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك»، اليوم الجمعة، عن مقتل مجاهد: «أنا كنت في مكان الجريمة، لكن ما توقعتش أن الزحام الذي رأيته هو جريمة قتل بشعة».
مقتل الضحية زوجة معاذ المنفوخ بالرصاص
أفاد شهود عيان «بوابة الوسط»، اليوم الجمعة، أن الضحية زوجة العضو السابق في لجنة الحوار السياسي عن مدينة الزاوية معاذ المنفوخ، موضحين أن رصاصة أصابت سيارتها في أثناء مرورها بالمنطقة. وفي حين حاولت مجاهد الابتعاد عن الموقع، جرى استهدافها مرة أخرى، مما أدى إلى مقتلها على الفور.
- مقتل مدونة بعد استهداف سيارتها في السراج من قبل مسلحين مجهولين
- «الداخلية» تدعو مديري أمن طرابلس وجنزور للبحث عن المتهمين بقتل خنساء مجاهد
ودعت أبوراس إلى ضمان العدالة للضحية ومحاسبة المتهمين، وضرورة إعادة النظر في المنظومة الأمنية، «لأن حياة الناس ليست مزاحا، بل هي أمانة.. أمانة».
تعليقات