قالت منظمة «أطباء بلا حدود»، اليوم الأربعاء، إن «ليبيا أمهلتها حتى التاسع من نوفمبر لمغادرة البلاد»، مؤكدة أن «السلطات الليبية لم تدلِ بأي مبرر لهذا الأمر».
وصرح مسؤول برامج المنظمة في ليبيا ستيف بوربريك لوكالة «فرانس برس»: «نأسف بشدة للقرار الذي تبلغناه من وزارة الخارجية (الليبية) ونحن قلقون لتداعياته على صحة الأشخاص الذين نساعدهم».
وفي 27 مارس الماضي قالت المنظمة إنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في ليبيا «إثر إغلاق مقراتها في البلاد من قبل الأجهزة الأمنية»، مما دفعها إلى إجلاء موظفيها الدوليين من ليبيا وإنهاء عقود الموظفين المحليين.
واتهم جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» في أبريل الماضي، منظمات دولية غير حكومية بضلوعها في «مشروع دولي» يستهدف «توطين المهاجرين» غير النظاميين بالبلاد، وأصدر قرارًا بإغلاق مقارها في ليبيا.
وقال الجهاز في بيان، إن التحقيقات أكدت «ضلوع بعض المنظمات الدولية غير الحكومية في ممارسة هذا النشاط»، بدعم من «أطراف أجنبية»، مستغلين عدم استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها ليبيا.
تعليقات