نفى رئيس المركز الوطني للصحة الحيوانية بالحكومة المكلفة من مجلس النواب محمد العقاب تلقي المركز بلاغ بشأن حالات نفوق الأبقار في منطقة الجبل الأخضر.
وأوضح العقاب في تصريح إلى وكالة الأنباء الليبية «وال»، أن حالات النفوق الجماعي، إذا ثبتت ميدانيًا، تستوجب التعامل معها بجدية نظرًا لاحتمال ارتباطها بأحد الأمراض الوبائية أو التسمم الكيماوي أو الأعلاف الملوثة، مشيرًا إلى أن الكشف عن الأسباب الدقيقة يتطلب سحب عينات وإجراء فحوص متخصصة في مختبرات المركز.
نقص الإمكانات
وأشار إلى أن المركز يواجه صعوبات مالية حادة بسبب عدم صرف الميزانية التشغيلية للعام الجاري 2025، ما أدى إلى تعطل بعض المختبرات ونقص المواد الأساسية اللازمة لإجراء التحاليل والفحوص البيطرية، مع العلم أن العاملين بالمركز لم يتقاضوا مرتباتهم منذ عدة أشهر، على الرغم من استمرارهم في العمل التطوعي لمتابعة البلاغات الواردة.
- تزايد عدد نفوق الأغنام في الجبل الأخضر بسبب نبات «الدرياس» السام
وأكد العقاب أن نقص الإمكانات يشمل أيضًا اللقاحات والمعدات اللوجستية ومستلزمات الحجر البيطري، ما يعوق جهود المركز في مواجهة أي طارئ صحي حيواني، مشيرًا إلى أن بعض الحالات تستدعي أحيانًا إرسال العينات إلى مختبرات خارج البلاد لعدم توفر المعدات المطلوبة محليًا، وهو ما يتطلب تغطية مالية عاجلة لتفادي تأخر النتائج.
يُشار إلى أن مدير إدارة الثروة الحيوانية بالجبل الأخضر ناشد في وقت سابق وزارة الزراعة ومركز الصحة الحيوانية فتح تحقيق عاجل في حالات نفوق عدد من الأبقار بالمنطقة، داعيًا إلى تشكيل فرق طبية بيطرية لمتابعة الوضع وتعويض المربين المتضررين.
تعليقات