علقت الإذاعة الفرنسية على تعيين قائد «القيادة العامة» المشير خليفة حفتر نجله صدام نائبًا له، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز نفوذ الأخير الذي «يمارس بالفعل نفوذًا كبيرًا في جميع القطاعات»، وفق الإذاعة.
ورأت الإذاعة الفرنسية، بحسب ما نقلت عن العديد من المراقبين، كان هذا التعيين متوقعًا، ومستعداً لهذه المهمة منذ عدة أشهر، فيما يرى الخبير السياسي والمتخصص في الشؤون الليبية حسني عبيدي أن لهذا القرار أسبابًا متعددة، منها الاستعداد لمرحلة ما بعد حفتر.
- جريدة «الوسط»: تعيين صدام نائباً لوالده.. قرار عسكري ومضمون سياسي
- «وسط الخبر» يناقش: صدام حفتر نائبا للقائد العام.. تعزيز للقيادة أم خلافة سياسية؟
واستحضر عبيدي، لإذاعة فرنسا الدولية، التنافس بين أبناء خليفة حفتر، خاصة ابنه بلقاسم؛ لأن صدام هو الأصغر، إذ لم يمضِ على انضمامه إلى الجيش سوى سبع سنوات، وهو بالكاد يبلغ 38 عامًا. وتابع: «أراد خليفة حفتر تعيين صدام، الأقرب إليه في حياته، لمرافقته، وللدفاع عن هذا التعيين أيضًا».
يختتم حسني عبيدي قائلاً: «لسنوات عديدة، مارس صدام حفتر نفوذًا كبيرًا على جميع القطاعات: الجيش والاقتصاد، وحتى العلاقات العملياتية، إذ يرافق والده في جميع رحلاته. وكثيرًا ما يسافر بمفرده للقاء رؤساء دول أو مسؤولين عسكريين في الخارج».
وأصدر المشير خليفة حفتر، يوم الإثنين الماضي، قرارا بتكليف الفريق أول صدام خليفة حفتر نائبا له.
تعليقات